عرض مشاركة واحدة
قديم 31-07-05, 04:47 PM   #7

خـ العترة ـادم
عضو مشارك  






رايق

مشاركة: الـحـقـائـق الـفـاطـمـيـة ( مهم جداً )


[ALIGN=center]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

أشكر تواجد الاخوة والاخوات

ولاحرمنا هذه الإطلالة النيرة

في سورة الإنسـان حفـظ مقـامهـا
أخـجلــت الحســان والغـــلمانـا

يا لــرقـي قـدرهـا وعـلوهـا
وســـيرجــح ولاؤها الـميــزانـا

لولا عـلـي عـدلهـا ما زوجـت
وغـدا الوجــود لولــدها ظــمآنـا

أو هل عرفتم سـر مصحفـهـا الذي
فاق التراجـــم كــلـهــا تبـيانـا

أم هل عرفتم فضــلهـا وعـلمهـا
فاقــت نســــاء الصـفـوة إيمانـا


الحقيقة الثانية : مقامها

أ - مقامها عند الله سبحانه تعالى :

يستفاد من الروايات الشريفة

إنّ من المقامات التي خصت بها فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

هو مقام الرضا أي ان الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها

حيث جاءت الكثير من الروايات الشريفة المأثورة

عن الرسول وأهل بيته ( عليهم السلام )

لتؤكد هذه المنقبة العظيمة للصديقة الطاهرة ( عليها السلام )

فعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :

" يا فاطمة ان الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك "

كما يستفاد من الروايات الشريفة إن من تلك المقامات

التي خصت بها ( عليها السلام ) هو مقام الشفاعة الكبرى

وهذا ماأشارت إليه رواية النبي ( صلى الله عليه وآله ) :

" يا فاطمة أبشري فلك عند الله مقامٌ محمودٌ تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك فتُشفعين "

ويظهر أيضاً مقامها عند الباري عز وجل من خلال الحديث الطويل

الذي يروى عن أهل بيت العصمة عن الله تعالى حيث يقول الباري عز وجل :

يا فاطمة وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي

من قبل أن أخلق السموات والأرض بألفي عام

أن لا أعذب محبيك ومحبي عترتك بالنار .


فأي منزلة ومقام لها عند الله تعالى

بحيث يقسم الله تعالى بعزته وجلاله أن لا يعذب بالنار شيعتها ومحبيها .

ومن المقامات الأخرى لها ( عليها السلام ) هو علة الايجاد

أي أنها كانت علة الموجودات التي خلقها الباري عز وجل

وكما ورد في الحديث الذي يقول فيه الباري عز وجل :

يا أحمد ! لولاك لم خلقت الأفلاك ، ولولا علي لم خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما

يتسائل شبابنا وتتسائل فتياتنا :

س / هل هذا الحديث صحيح وإن كان صحيحاً فما معناه ؟

هل إن الزهراء ( عليها السلام ) العلة الغائية لهذا الخلق ؟


نقول / هذا الحديث لو كان له طريق معتبر فالمراد منه :

أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ( عليهم السلام )

هم العلة الغائية لخلق الأفلاك بمعنى أن الغرض والداعي لله تعالى من الخلق

هو أن يوجد هؤلاء الذين هم أخص الناس في العبودية لله

وقد قال الله سبحانه : ( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

لو لم يكن في علم الله سبحانه أنه يوجد في خلقة النبي وأهل بيته ( عليهم السلام )

وسائر العباد والصلحاء من أنبياء السلف الصالح من أممهم

لما كان يخلق الخلق كما تومي إليه الآية المشار إليها .

نسأل الله بحقها الهداية

ولنا عودة بالمقام الثاني

وسلام على ال ياسين

[/ALIGN]

خـ العترة ـادم غير متصل