[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أشكر تواجد الاخوة والاخوات
ولاحرمنا هذه الإطلالة النيرة
الأخت الكريمة ( سمراء ) الأبيات لأحد أصحابي
أما أرجوزتي فهي في قسم الادب بعنوان ( النفحة القدسية )
هذه بقية البحث وأتمنى المتابعة
ب - مقامها عند الأنبياء ( عليهم السلام ) :
أما عند الأنبياء فهذا ما يدل عليه الحديث المأثور
عن أهل بيت العصمة ( عليهم السلام ) الذي يقول :
ما تكاملت نبوة نبي من الأنبياء حتى أقر بفضلها ومحبتها
وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الاولى
أما عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فان مقامها رفيع
ولو أردنا أن نكتب عن مقامها عند الرسول لاحتجنا إلى مجلدات
في هذا الأمر ولكن على ما يسعنا المقام نقول :
ان مقامها يظهر من خلال أحاديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) نفسه
حيث تارة يقول فداك أبوك ومرة أخرى يقول لها اُم أبيها
وأخرى بضعة مني ولحمها لحمي ودمها دمي
ولكن الأهم من هذا كله فإنها ( عليها السلام )
يكفي من مقامها ومنزلتها عند الرسول ( صلى الله عليه وآله )
انه قال في حقها :
من عرف هذه فقد عرفها
ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد
وهي بضعة مني وهي قلبي الذي بين جنبي
فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله
وفي هذا المقام يتسائل شبابنا وتتسائل فتياتنا :
هل حديث (( روحي التي بين جنبي ))
يدل على اتحاد رتبة الزهراء ( عليها السلام )
مع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ؟؟
نقول / ماورد في حقها من قول النبي ( صلى الله عليه وآله )
بحق الزهراء ( عليها السلام ) وإنها روحه التي بين جنبيه
لايدل على أن لها ( عليها السلام ) رتبة النبوة .
لنا عودة بالمقام الثالث
وسلام على ال ياسين
[/align]