اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ ، وَصَلِّ عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَر وَصِيِّ الاَْبْرارِ
وَاِمامِ الاَْخْيارِ، وَعَيْبَةِ الاَْنْوارِ، وَوارِثِ السَّكِينَةِ وَالْوَقارِ وَالْحِكَمِ وَالاْثارِ
الَّذي كانَ يُحْيِي اللَّيْلَ بِالسَّهَرِ اِلَى السَّحَرِ بِمُواصَلَةِ الاْسْتِغْفارِ
حَليفِ السَّجْدَةِ الطَّويلَةِ ، وَالدُّمُوعِ الْغَزيرَةِ ، وَالْمُناجاةِ الْكَثيرَةِ ، وَالضَّراعاتِ الْمُتَّصِلَةِ
وَمَقَرِّ النُّهى وَالْعَدْلِ وَالْخَيْرِ وَالْفَضْلِ وَالنَّدى وَالْبَذْلِ ، وَمَألَفِ الْبَلْوى وَالصَّبْرِ
وَالْمُضْطَهَدِ بِالظُّلْمِ ، وَالْمَقْبُورِ بِالْجَوْرِ ، وَالْمُعَذَّبِ في قَعْرِ السُّجُونِ ، وَظُلَمِ الْمَطاميرِ
ذِي السّاقِ الْمَرْضُوضِ بِحَلَقِ الْقُيُودِ، وَالْجِنازَةِ الْمُنادى عَلَيْها بِذُلِّ الاِْسْتِخْفافِ
وَالْوارِدِ عَلى جَدِّهِ الْمُصْطَفى وَاَبيهِ الْمُرْتَضى وَاُمِّهِ سَيِّدَةِ النِّساءِ
بِإرْث مَغْصُوب وَوَلاء مَسْلُوب وَاَمْر مَغْلُوب وَدَم مَطْلُوب وَسَمٍّ مَشْرُوب...
نتقدم ببالغ الحزن والأسى لنعزي مقام رسول الله والعترة الطاهرة ( عليهم السلام ) ...
بإستشهاد مولاي الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) ...
كما نعزي الأمة الإسلامية جمعا وعلى رأسهم مراجعنا العظام والمؤمنين والمؤمنات
قبـور بكـوفـان واخـرى بـطيبـةٍ
واخـرى بـفـخٍ نـالـهـا صلواتـي
وآخـر مـن بـعـد النبـي مبـاركٌ
زكـىُ آوى بـغــداد فـي الحفرات
وقبـر بـارض الـجـوزجـان محلّه
وقبـر ببـا خمـرى عـدى العرمات
وقـبـر بـبغـداد ٍ لـنفـس زكيةٍ
تضمنهـا الـرحمـن فـي العرصات
وقبـر بـطـوس يـالهـا من مصيبةٍ
تـردد بيـن الـصـدر والـحجبات
فـامـا الممضـات الـتي لست بالغا
مبـالـغهـا مـنـي بـكنـه صفاتِ
الـى اللـه حتى يبعـث اللـه قـآئمـاً
يـفـرّج فيـهـا الـهــم والكربات
سيرة الإمام الكاظم عليه السلام
مكتبة الإمام الكاظم عليه السلام
عظم الله أجوركم
وسلام على ال ياسين