ملايين ما هابتْ وهيَّبتِ الردى
فما الموت يُثني عزمةَ الحُرِّ أو رهبُ
*****
أمامي تلقّاهم وبرّد جراحهم
وشافيهمُ فالسُّمُ لم يشفهِ الطُبُّ
أتوكَ بأرواحٍ تفانت جسومُها
تطيرُ على جُنحٍ يُجلِِّلها الربُّ
********
ابدعت حقا الخي الكريم في تصوير المأساه
كلماتك لها اعدوبه وجمال مميز
ادامك الله وحفظك من كل شر
ونصر اخواننا في العراق الجريح.
(نسألكم الدعاء).