عرض مشاركة واحدة
قديم 19-10-05, 06:10 AM   #4

عماد عبدالله
عضو فعال

 
الصورة الرمزية عماد عبدالله  







رايق

مشاركة: الأخبار الأقتصادية ليوم الأربعاء 19\10\2005م


صناديق الاستثمار تستعيد تحقيق الأرباح وتكسب 3.7% في أسبوع



استعادت صناديق الاستثمار في الأسهم المحلية "تقليدية ومتوافقة مع الشريعة" وتيرة أدائها المتصاعد بعد تراجعها الذي استمر لأسبوعين، حيث نما متوسط أدائها الأسبوعي بنحو 3.7 في المائة، مقارنةً بتراجعها السابق الأدنى الذي بلغ 3.1 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، وذلك وفقاً لما أظهره أحدث تقييم لها في 15 تشرين الأول (أكتوبر) من عام 2005. وراوحت الأرباح الأسبوعية للصناديق بين 5.8 في المائة و0.6 في المائة. وعلى مستوى تبويبها حسب التوافق مع الشريعة، ارتفع متوسط ربحية الصناديق التقليدية بنحو 3.1 في المائة، مقارنةً بتراجعها خلال الأسبوع ما قبل الماضي بنحو 2.7 في المائة، كما ارتفع متوسط ربحية الصناديق الشرعية بنسبةٍ أعلى من التقليدية خلال الأسبوع الماضي بنحو 4.3 في المائة، مقارنةً بتراجعها خلال الأسبوع ما قبل الماضي بنسبة 3.5 في المائة. وقد جاء هذا الارتفاع نتيجة لتنامي الأداء العام للسوق في جميع قطاعاته خلال الأسبوع الماضي، الذي نما أداؤه الإجمالي خلال الفترة نفسها بنحو 3.5 في المائة. وتفاوتت نسب نمو كل من تلك القطاعات بين 6.6 في المائة كأعلى نمو أسبوعي لصالح قطاع الخدمات الذي وصلت نسبة تعاملاته إلى 31 في المائة من قيمة نشاط السوق، فيما جاءت أدنى نسبة نمو أسبوعي لصالح القطاع المالي بنحو 0.4 في المائة الذي لم تتجاوز نسبة تعاملاته الـ 3 في المائة من قيمة نشاط السوق، وتتيح قراءة معدلات النمو الأسبوعي للقطاعات الرئيسة في السوق وربطها بنمو أسعار وحدات الصناديق إمكانية التعرّف على تركّزات استثماراتها حسب كل قطاع، فعلى سبيل المثال يُلاحظ أن النمو الأسبوعي للصناديق الاستثمارية في القطاع المالي جاءت متدنية ومقاربة لنمو القطاع؛ إذ لم تتجاوز نسبة 0.8 في المائة، ويمكن قياس أداء بقية الصناديق على المنوال نفسه. وكما تطرقت في الأسبوع الماضي عن نافذة عودة الصناديق الاستثمارية إلى تنامي أدائها في الفترة الراهنة والمستقبلية على ضوء التوقعات المتفائلة بنتائج جيدة ولافتة لأغلب الشركات المدرجة في نهاية الربع الثالث، فقد انفرجت تلك النافذة أمام الصناديق المحلية أحد أفضل الخيارات الاستثمارية الآمنة للباحثين عن تنمية مدخراتهم الخاصة.
وفي منظور الأداء منذ بداية العام، سجلت الصناديق متوسط أرباح بلغ 92.4 في المائة، مقارنةً بنمو ربحية إجمالي السوق "المؤشر الإرشادي" البالغ 83.4 في المائة. وبالنظر إلى مؤشرات الربحية خلال عام كامل مضى من تاريخ أحدث تقييم لسعر وحدات تلك الصناديق الاستثمارية، نجد أنها قد وصلت في المتوسط إلى 136.2 في المائة، مقابل 125.7 في المائة للمؤشر الإرشادي ممثلاً في السوق، وفي السياق ذاته حافظ صندوق المساهم المدار من مجموعة سامبا المالية على تصدره لرأس قائمة الترتيب السنوي للصناديق التقليدية بربحية خلال عامٍ كامل مضى من تاريخ أحدث تقييم له بـ 181.1 في المائة. فيما تصدر صندوق الرائد المدار من مجموعة سامبا المالية قائمة الترتيب السنوي للصناديق الشرعية بنحو 171.6 في المائة، وزاد الأداء السنوي لصندوق الأمانة للأسهم السعودية المدار من السعودي البريطاني اقتراباً من أداء صندوق الرائد المماثل للفترة نفسها إلى 169.5 في المائة.
ووفقاً لأهم البيانات المتعلقة بنشاط تلك الصناديق الاستثمارية، فحتى نهاية النصف الأول من عام 2005 فقد وصل عددها الإجمالي إلى 196 صندوقاً 183 صندوقاً مفتوحاً بإجمالي أصول 96.5 مليار ريال، و13 صندوقاً مغلقاً بإجمالي أصول 1.4 مليار ريال، ووصل إجمالي الأصول المستثمرة فيها إلى نحو 97.9 مليار ريال 81.7 مليار كأصول محلية، و 16.2 مليار ريال كأصول أجنبية"، محققةً معدل نمو سنوي وصل إلى 178 في المائة. فيما قفز مجموع المستثمرين في تلك القنوات الاستثمارية إلى نحو 406.2 ألف مستثمر، مقارنةً بنحو 172.7 ألف مستثمر في نهاية الفترة نفسها من العام الماضي، أي أنه حقق نمواً سنوياً تجاوز الـ 235.2 في المائة، وهو ما يعكس إقبالاً كبيراً من أفراد المجتمع على الخدمات الاستثمارية التي تقدمها هذه الصناديق ذات العوائد القياسية، إضافةً إلى ما تمتاز به من أمان وخضوعها للرقابة اللصيقة من الجهات الإشرافية والرقابية على نشاطها. أما على مستوى صناديق الاستثمار "تقليدية ـ شرعية" في الأسهم المحلية "23 صندوقاً مفتوحاً" فحسب أحدث البيانات المتوافرة عنها مع بداية هذا الأسبوع، فقد ارتفع إجمالي أصولها الاستثمارية بنحو 5.4 في المائة إلى نحو 70.9 مليار ريال، والتي شكّلت ما يقارب الـ 3.2 في المائة من إجمالي القيمة السوقية.
أداء صناديق الاستثمار التقليدية في الأسهم المحلية
أشارت الأرقام الظاهرة في جدول التحليل إلى نمو متوسط ربحية صناديق الاستثمار التقليدية منذ بداية العام الحالي إلى 90.4 في المائة، مقارنةً بنسبتها المتوسطة المسجلة خلال الأسبوع ما قبل الفائت التي بلغت 84.5 في المائة. وتُشير المقارنة الربحية هنا مع ربحية كل من نمو مؤشر تداول جميع الأسهم السعودية "المؤشر الإرشادي" ونمو الصناديق الشرعية إلى تفوقها على الأولى، وانخفاضها عن الثانية، حيث بلغت ربحية كل منهما خلال الفترة نفسها 83.4 في المائة و 95.9 في المائة على التوالي. وراوحت الحدود العليا والدنيا لربحية الصناديق التقليدية بين 117.1 و64.6 في المائة. وبالنسبة لإجمالي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية في الأسهم السعودية فقد ارتفعت بنسبة 5.0 في المائة إلى 22.5 مليار ريال، مقابل 21.4 مليار ريال في الأسبوع ما قبل الماضي، وهو ما يمثل نحو 31.7 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في الأسهم المحلية.
وبالنظر إلى ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة، فقد استمر صندوق المساهم المدار من مجموعة سامبا المالية في المحافظة في المرتبة الأولى بمعدل ربحية مرتفع منذ بداية عام 2005 بلغ 117.1 في المائة "أكبر من معدل ربحيته في عام 2004"، مدفوعاً بقوة أرباحه الأسبوعية التي بلغت 4.7 في المائة، مقارنةً بخسارته خلال الأسبوع ما قبل الفائت بنحو -3.2 في المائة. وارتفع سعر وحدته حسب آخر تقييم في 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2005 إلى نحو 150.2 ريال، مقابل 143.5 ريال سعودي المُسجّل في الأسبوع ما قبل الماضي، ويهدف هذا الصندوق الذي تم تأسيسه في 16 أيار (مايو) 1992 إلى تنمية رأس المال المستثمر على المدى الطويل عن طريق الاستثمار في أسهم الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم السعودية، ووصل صافي قيمة الصندوق حتى تاريخ آخر تقييم إلى نحو 3.7 مليار ريال، أي ما يمثل 5.2 في المائة من إجمالي أصول صناديق الاستثمار في الأسهم المحلية، وكان الأداء التراكمي لهذا الصندوق خلال عام 2004 قد بلغ نحو 104.2 في المائة "أفضل صندوق استثماري ضمن فئته"، مقارنةً بربحية تراكمية بلغت 63.6 في المائة خلال عام 2003.
واستمر صندوق المتاجرة في الأسهم السعودية المدار من البنك السعودي البريطاني في المحافظة على المرتبة الثانية، محققاً نمواً أسبوعياً جيداً وصل إلى 5.3 في المائة، مقارنةً بخسارته خلال الأسبوع ما قبل الماضي بنحو -3.5 في المائة، ليصل معدل ربحيته منذ بداية عام 2005 إلى 114.9 في المائة. وحافظ أيضاً صندوق الاستثمار في السهم السعودي المدار من البنك نفسه على المرتبة الثالثة بمعدل ربحية منذ بداية عام 2005 بلغ 101.9 في المائة، مستفيداً من نمو أدائه الأسبوعي البالغ 4.3 في المائة، مقارنةً بخسارته خلال الأسبوع ما قبل الماضي بنحو -3.2 في المائة.
أداء صناديق الاستثمار الشرعية في الأسهم المحلية ارتفع أيضاً متوسط أداء هذه الفئة منذ بداية العام إلى 95.9 في المائة منذ بداية العام، مقارنةً بنحو 87.8 في المائة المسجلة في الأسبوع ما قبل الفائت. وهي نسبة أعلى من كل من نمو مؤشر تداول جميع الأسهم السعودية "المؤشر الإرشادي" ونمو الصناديق التقليدية. وراوح أداء صناديق هذه الفئة بين 118.6 في المائة كأعلى ربحية ونحو 81.5 في المائة كأدنى ربحية، ويعد هذا المدى الربحي أفضل من مماثله المتحقق في الصناديق التقليدية. وحسب أحدث البيانات المتوافرة عن إجمالي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية في الأسهم السعودية فقد ارتفعت بنسبة 5.5 في المائة إلى 48.4 مليار ريال، مقابل 45.9 مليار ريال في الأسبوع الماضي، أي ما يمثل نحو 68.3 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في الأسهم المحلية.
أمّا على مستوى ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية، فقد حافظ صندوق الأمانة للأسهم السعودية المدار من البنك السعودي البريطاني على المرتبة الأولى، بمعدل نمو منذ بداية عام 2005 بلغ 118.6 في المائة، مدفوعاً بقوة نموه الأسبوعي الذي وصل إلى 5.0 في المائة، مقارنةً بخسارته خلال الأسبوع ما قبل الماضي بنحو -3.5 في المائة. وبلغ سعر وحدته حسب آخر تقييم في 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2005 نحو 31.9 ريال سعودي، ويهدف هذا الصندوق الذي تم تأسيسه في 1 أيار (مايو) 2004 إلى تحقيق نمو أصوله الاستثمارية في الأسهم السعودية على المدى المتوسط والطويل، وتقوم سياسة مدير الصندوق الاستثمارية على استثمار أصول الصندوق في محفظة متنوعة من الأسهم السعودية غير البنكية، ووصل صافي قيمة الصندوق حتى تاريخ آخر تقييم إلى نحو 10.3 مليار ريال، أي ما يمثل 14.5 في المائة من إجمالي أصول صناديق الاستثمار في الأسهم المحلية.
واستمر صندوق الرائد المُدار من مجموعة سامبا المالية في المرتبة الثانية بربحية منذ بداية عام 2005 بلغت نحو 111.3 في المائة، محققاً نمواً أسبوعيا قياسياً بلغ 5.8 في المائة، مقارنةً بخسارته خلال الأسبوع ما قبل الماضي بنحو -3.7 في المائة. واستمر أيضاً صندوق الرياض "2" المدار من بنك الرياض في المحافظة على المرتبة الثالثة بمعدل نمو جيد منذ بداية عام 2005 تجاوز الـ 100.3 في المائة، محققاً أرباحاً خلال الأسبوع بلغت نسبتها 4.1 في المائة، مقارنةً بخسارته خلال الأسبوع الماضي بنحو -3.4 في المائة.

__________________

[flash=http://www.tarout.info/montada/uploaded/tootoo.swf ]WIDTH=400 HEIGHT=130[/flash]

عماد عبدالله غير متصل