بسم الله خالق الخلق مجري الفلك
من الميول التي أودعها الله تعالى في باطن الأطفال : الرغبة في اللعب. إن الطفل يميل الى اللعب بفطرته ، فتارة يجري وقفز ، وأخرى ينظم ويقفز ، وأخرى ينظم لُعَبه ودُماه. هذه الأعمال التي تبدو للنظرة البسيطة تافهة وعابثة هي أساس تكامل جسد الطفل وروحه.
ان اللعب يبعث القوة في عضلاته والمتانة في عظامه ، كما انه ينمي فيه القدرة على الابتكار ويخرج قابلياته الكامنة الى حيز الفعل.
وهكذا فاللعب يشغل شطراً كبيراً من حياة الأطفال ولم يفت الأئمة المعصومين أمر التنبيه على هذه النقطة. فعن الإمام الصادق عليه السلام : « الغلام يلعب سبع سنين ، ويتعلم الكتاب سبع سنين ، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين. وعنه ايضاً : دع ابنك يلعب سبع سنين ».
منقول...