الرحيل...أهذا ما عالجتي به جروحك...؟
كلنا غرباء بأوطاننا ....وغرباء حتى مع انفسنا...
كالطفل ينشد الامن والحنان....
نعم من منا هنيء بحياته؟؟؟
ومن منا لا يرتجي الرحيل؟؟؟
لكننا وللاسف خاطئون...
الكل منا ينتظر من يزيح عنه عتام الليل الطويل .....
والكل يرتجي صدر حنون يزيح عنه أسى الأيام...
من منا لا يصحو على طعنات الخناجر؟؟؟
ومن منا غير يا ئس وبائس ؟؟؟
لكننا حقاً مخطؤن...
عزيزتي ...
هذه هي الحياه وماهذه الصوره الا ترنيمه من ترنيماتها القاسيه ...
وماهذه الصعاب الا ارجوحه على اوتارها...
وما هذا العذاب الا ورقة ذابله من اضخم شجراتها...
فالتفتحي عيناك عليها ...عندها ستجدي صوراً مثلك تماما وهناك الأسواء ايضاً...
ولكن أريدكِ أن تسأليهم ...نعم أريدك أن تسأليهم ماهم صانعون؟؟؟
ايأسوا... واغمضو عينيهم...
أم ...
واجهو الصعاب بقلب ملؤه الإيمان...
فما الرحيل الا هروب من ما نحن فيه ...
فلتك اخر كلماتي ...
اصبري وواجهي الحياة بقلب ملؤه الامن والايمان.
حينها ستذوقي حلاوة الحياة..
أختك