الطفل المقبل على الروضة أو الدراسة ما تزال تكتنفه العديد من المشاعر الغريزية نحو التعلق بالمحيط الصغير الذي تعود عليه وهو بالطبع محيط الأسرة وبعض الأقارب .
وعندما يوضع فجأة في محيط واسع كمحيط رياض الأطفال أو محيط المدرسة ، فبالتالي تتولد لديه العديد من المشاعر - كما ذكرت الزميلات في الردود الأخيرة - كالخوف الذي يولد البكاء والانطواء والابتعاد ، وتصاحبه بعض الجوانب النفسية الأخرى .
ويمكن التمهيد لعملية دخول الطفل في الروضة أو المدرسة من خلال الكثير من الأساليب التربوية والنفسية مثل :
- أن يوضع الطفل ضمن مجموعة من الأطفال الجدد في جو من المرح واللعب وذلك لكسر عامل الخوف لديه وتشجيعه على اللعب معهم .
- محاولة إكساب الطفل بعض المهارات التعليمية قبل الدخول للمدرسة ، وتشجيعه على أن يكون في المستقبل وقتما يلتحق بالمدرسة أن يكون طالباً مجتهداً .
- تحفيز الطفل بالتعلق بالروضة أو المدرسة من خلال تعمد المرور في الطريق بمبنى الروضة أو المدرسة الذي سيلتحق بها حتى تلتصق صورة المبنى بشكل تلقائي بذهنية الطفل .
- حضور الأب مع طفله أو الأم مع طفلتها في اليوم الأول - كما هو مطبق حالياً - أصبح يمثل عاملاً هاماً في تخليص الطفل من العديد من المشاعر السلبية المصاحبة له في اليوم الأول ، على إلا ينعكس ذلك سلباً في الأيام التالية .
ولقد أصبحت المدارس وحتى رياض الأطفال تطبق أساليباً تربوية تكسر فيها العديد من العوامل التي تصاحب اليوم الأول للطفل فيما يطلق عليه بالأسبوع التمهيدي أو اليوم التمهيدي .