أنا مع الصراط المستقيم في كل كلمة قالها وأضيف تعقيبا على آخر رد للعزيز عاشق الحسين جعله الله إن شاء الله من عشاقه والذائبين فيه .
قلت : (فأذا كانت القضايا الأجتماعية لا تدخل في دائرة الجزع فاللطم على مثل هذه الأمور لا يتعدى الكراهة بناء على حديث الأمام وكما تفضلتم وأنه لا يثاب على ذلك) .
أقول : يا أخي لست أنا ولا أنت من يفهم حديث الإمام ويكشف أغواره ، فإن كان هذا حديث فهناك عدة أحاديث معارضة له ، فمن يعلم كيف يرجع خاصها إلى عامها ومطلقها إلى مقيدها ، ويفهم معنى الكراهة والجواز لست أنا وأنت إنما هم أهل التخصص وهم العلماء .
فقد تكون الكراهة بمعنى الحرمة وقد يكون الجواز بمعنى الوجوب وهكذا ، إذا كان كما تقول أنها مجرد كراهة فلماذا تبطل الصلاة بفعل مكروه ؟
مع العلم أنك إذا بكيت على غير الحسين (ع) في الصلاة بطلت صلاتك ؟
أما ما ذكرته من سيرة للشقاقي فهل هذا مدعاة لجواز اللطم عليه ؟
وليس كل من سار على مسيرة الحسين ولو كان شيعيا ، جاز اللطم عليه ، فضلا عن السني .