لكل قصة محبوكة خاتمة ولي لك في صباحي المسفر جولات فكرية وهمسات كونية تشرق بين غصونها شعاع الذكرى يختزنها لب كل عاشق ويطرب بها كناري الفجر يغني أعذب الألحان ليستلهم صحوك بعد اليقظة الرائعة ...
يقف بين يديك يقطف لك أجمل السمفونيات وترنمات الحب يلقيها مصبحا مع رسالة تقتحم كل الأحلام الوردية ..
أفصح لك بحبه ..
غرس كل مشاعره ..
رحل من غير وداع ..
ولا سلام ولا دمعة فراق ..
فهل اختتم بوحه ... أم مازال يعزف على وتر الذكرى ناقوسه الخطر .
تحياتي لكم أستاذي القدير / دانيال
تقبل من قلمي بوحه
دمتم بخير وسعادة
فرس