أشياء كثيرة تحدث
و لا نجد لها تفسيراً
قد يطرق باب أفكارك يوما
سؤال طارئ
مثل :
ماذا يمكن أن أفعل هذا اليوم ؟؟
قد يبدو السؤال عادياً !!!
ولكن
ما هو فوق المعتاد
هو تفسير رغبتنا الحقيقية في فعل شيء ما
شيء من شأنه أن يحدث الفرق في حياتنا
و إن أمكن
فللبشرية كلها
قد تسألون !!!
شيء مثل ماذا ؟؟؟
ما رأيكم لو تكون ثورة ؟؟؟؟
قد يفزعكم المصطلح
و ربما كان له وقع الخنجر في نفوسكم
فالثورة تعني إنقلاب
و الإنقلاب شئ معارض لسياسة الدولة
و الدولة تفرض عقوبات صارمة
و أحكام بالإعدام على كل مخالف لها
إن كان على الحق أو الباطل
و التعارض مع الدولة يعني حرب أهلية طاحنة
بين من هم في طرفك
و بين المرتزقة
الذين يتجندون في الجيش الوطني دون هدف
أو معرفة لسبب نشوب الحرب التي يخوضون عراكها
هل أصابك الصداع ؟؟؟؟
و رمتك كلماتي بوابل من حجارة الحرب
التي أشعلتها ثورتك ؟؟؟؟
توقف للحظة !!!
تنفس الصعداء
و ارجع بنا إلى الوراء خطوات
عندما كانت الثورة مجرد فكرة !!!
نعم ..
هي لا تزال كذلك
و لكنها تحتاج إلى التطبيق بتخطيط محنك
و لتكن على نطاق ضيق
ضيق إلى الدرجة التي لا تتعادك أنت فيها
فهي ثورة لك ضد نفسك !!!
انقلاب ضد كل الذي ترفضه
عقلانيا و منطقيا
كل الأخطاء الغبية
و الأفكار المفربكة من كل حدب و صوب
و المعتقدات البائدة
قم بخطوة بسيطة
و اشطبها من سطح الوعي
و ارسلها لسلة المحذوفات ..!!
قم بانشاء مجلد جديد
و ضمنه كل الملفات المستحدثة
والتي تحوي ماتجد أنه الأهم و الأفضل
و هكذا تنتهي الجولة الأولى من المعركة لصالحك
و من دون خسائر فادحة
( تمهل )
لا تخلع عدة الحرب
بل الزمها فما يزال بانتظارك الكثير
تحلى بشيء من الشجاعة
و عبر عن نفسك دون خجل
أبدأ بنقل وجهة نظرك إلى طرف مناهض لك
ولا تخشى في ذلك لومة لائم
و تيقن بأن الإيمان بالقضية التي تنهض بها
هو أول أسباب نجاحها
فمن غير المعقول
و غير المحتمل أن يستنزف امرؤ طاقاته
و كل إمكانياته
في شغل لا نية له فيه
و حتى و إن فعل
فلن يطول صموده
الشيء الأهم :
هو أن تحدد هدفك
و تعرف حقيقة الرسالة التي تؤديها
فلا تنهض بها عن عصبية
أو ميل نحو هوى ..!!
عندها تكون البداية للمعركة الحقيقة
و بذلك تواجه المجتمع
و ربما العالم أجمع
لتنقل لهم أفكارك
و لتحقق طموحاتك التي بدأت بها
و أخيراً
تكون قد أسهمت بطريقة أو بأخرى
في بناء أو اصلاح مجتمعك
ومن لا خير فيه لنفسه
فلا خير فيه لغيره .......!!!!
تحياااااتي ...