عرض مشاركة واحدة
قديم 10-09-02, 12:27 AM   #3

musa
عضو نشيط  






رايق

بسم الله نبدأ ,,,, والبدايـــــة خــــــيـــــــر ان شاء الله


أحببت أن أبدأ بحاجـــة قــــد تساعني في الشروحات ,,,
أن الشيعي إذا نقلت له ما في صحيح البخاري وغيره في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وإقرارهم عليها فهو بين أمرين:
الأمر الأول: أن يصدّق بهذه الأحاديث فيكون بين حالين:
الأول: أن يقرّ بأن هذا ليس تحريفاً فيخصم.
الثاني: أن يقول إنه تحريف مع ذلك فيرمي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وقد التزمه بعض الشيعـــة فرموا الرسول صلى الله عليه وسلم بتحريف بعض الوحي وكتمانه.
الأمر الثاني: أن لا يصدّق بهذه الأحاديث، ويقول: إنها من مصادركم - أهل السنة - وأنا لا أقبل منها شيئاً، فيقال له:
وما نقلته من زعمك تحريف الصحابة للقرآن إنما نقلته من مصادرنا، فأنت بين أربعة أشياء:
1- إن احتججت علينا بها لتصحيحك إياها، فيجب أن تصحّح هذه الأحاديث لأنها من مشكاة واحدة.
2- وإن لم تصحّح هذه الأحاديث، فلا حجة لك بتلك النقول لأنها لا تصح عندك.
3- وإن صحّحت تلك النقول، وضعّفت هذه الأحاديث فقد تناقضت.
4- وإن قلت: أنا لا أصحّح هذا ولا هذا، ولكني أنقلها من باب إقامة الحجة عليكم من مصادركم أنتم، فنحن نقول: وهذه الإجابة عليها من مصادرنا فليست لك حجة فيها على ما زعمت ولا تدل على ما ذكرت.

عودة


سأستدل ببعض الايات والاحاديث مفسرة كنت ومشرحــة مبتدأ بقةله تعالى

يقول اله تعالى (()وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر:10)


وتفسيرهـــا :ــ

هؤلاء في القسم الثالث ممن يستحق فقراؤهم من مال الفيء وهم المهاجرون ثم الأنصار ثم التابعون لهم بإحسان كما قال في آية براءة "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه" فالتابعون لهم بإحسان هم المتبعون لآثارهم الحسنة وأوصافهم الجميلة الداعون لهم في السر والعلانية ولهذا قال تعالى في هذه الآية الكريمة "والذين جاءوا من بعدهم يقولون" أي قائلين "ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا" أي بغضا وحسدا "للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم" وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة أن الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء في قولهم "ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم" وقال ابن أبي حاتم حدثنا موسى بن عبدالرحمن المسروقي حدثنا محمد بن بشر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن أبيه عن عائشة أنها قالت: أمروا أن يستغفروا لهم فسبوهم ثم قرأت هذه الآية "والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان" الآية وقال إسماعيل ابن علية عن عبدالملك بن عمير عن مسروق عن عائشة قالت: أمرتم بالاستغفار لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسببتموهم سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تذهب هذه الأمة حتى يلعن آخرها أولها" رواه البغوي وقال أبو داود حدثنا مسدد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن الزهري قال: قال عمر رضي الله عنه"وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب" قال الزهري: قال عمر رضي الله عنه: هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة وقرى عرينه وكذا وكذا مما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وللفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم - والذين جاؤوا من بعدهم فاستوعبت هذه الآية الناس فلم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حق - قال أيوب - أو قال حظ إلا بعض من تملكون من أرقائكم. كذا رواه أبو داود وفيه انقطاع وقال ابن جرير حدثنا عبدالأعلى حدثنا أبو ثور عن معمر عن أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس بن الحدثان قال قرأ عمر بن الخطاب "إنما الصدقات للفقراء والمساكين" حتى بلغ "عليم حكيم" ثم قال هذه لهؤلاء ثم قرأ "واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذى القربى" الآية ثم قال هذه لهؤلاء ثم قرأ "ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى" - حتى بلغ - "للفقراء" - "والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم - والذين جاءوك من بعدهم" ثم قال: استوعبت هذه المسلمين عامة وليس أحد إلا وله فيها حق ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرو حمير نصيبه فيها لم يعرق فيها جبينه.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيدةلو أن أحدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولانصيبفه )


وقال الامام احمد ( ومن انتقص احدا من اصحاب رسول الله او ابغضه او ذكر مساوئه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا ويكون قلبه لهم سلما )

ذو الفقار الموضوع ليس حديث أو حديثين أو أيه او أيتين فالموضوع ثابت وجوب محبه اصحاب المصطفى عليه الصلاة والسلام قضيــة ثابتة فلسنا ببعيدين عن قوله تعالى (() تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(التوبة: من الآية40)

قال المفسرون: المنزل عليه السكينة: أبو بكر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما زالت عليه السكينة.
وقال تعالى {وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى
ولسوف يرضى * }
قال المفسرون: هي نازلة في أبي بكر رضي الله عنه .


هـــذا جديدي ومستعـــد لأي طلب سواء لتغيير الموضوع __ لدي ما يتوجب الطرح __ أو للمواصلــه... وإن كنت أرى عدم الخوض أكثــر من اللازم في الموضوع الواحـد 0

__________________
ألهم أعز الاسلام والمسلمون وأذل الكفر والكافرين .....

musa غير متصل