عرض مشاركة واحدة
قديم 14-08-06, 01:07 AM   #6

متغرب بأمريكا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية متغرب بأمريكا  







رايق

رد: نشرة أخبار التقنية ... موضوع متجدد أسبوعياً


أخبار الإنترنت

لجذب الزائرين وزيادة الإقبال على موقعها
رابط فيديو بالصفحة الرئيسية لغوغل



وضعت شركة غوغل رابط فيديو بصفحتها الرئيسية وذلك في محاولة منها لجذب الزائرين إلى موقعها. وتعتبر هذه الخطوة عي أحد الخطوات التطويرية حيث تضع الشركة أيضًا روابط لمحركات البحث للبحث عن كتب ومجموعات مناقشات ومحاولات تسوق كما ستضعها الشركة في قائمة منسدلة.

وتظهر الصفحة الرئيسية لمحرك البحث حاليًا روابط للبحث على الإنترنت عن الصور أو ملفات الفيديو أو ملفات الإخبارية كما تقدم رابط لخدمة الخرائط.

وأكد جهات مختصة بأن عدد زوار الموقع قد تضاعف في أول يوم ظهرت فيه خدمة الفيديو. كذلك حظي عملاق البحث بنسبة 44% من إجمالي عمليات البحث على الإنترنت في ذلك اليوم.

وكانت غوغل قد أعلنت في يونيو الماضي عن اختبارها لبرنامج إضافي لخدمات الفيديو. وسوف تظهر إعلانات المعلنين أو شعارهم في فوق مشغل الفيديو. وعند النقر عليه ينتقل المستخدم فورًا إلى موقع الشركة المعلنة.

كذلك تقوم الشركة بإعداد خدمة يمكن من خلالها كتابة اسم أحد الأفلام فتظهر في نتائج البحث المكان الذي يتم عرض الفيلم فيه وموعد العرض.

في خاصية جديدة من عملاق البحث
غوغل تحاول إغلاق المواقع التخريبية



أطلقت شركة غوغل مؤخرًا خاصية جديدة ستقوم بتنبيه المستخدمين لمحرك البحث عند زيارتهم لموقع يشتبه في قيامه بتوزيع أو نشر برامج سيئة أو ضارة. وتعتبر هذه الخدمة خدمة مشتركة بين شركتي غوغل وStopBadware.org وهي أحد المؤسسات التي تهدف إلى إيقاف نشر البرامج التخريبية.

وقبل أن يقوم المستخدم بفتح أي صفحة ضارة، ستظهر له صفحة تحدد المشكلات التي كشفت عنها StopBadware.org في هذه الصفحة. بالإضافة إلى ذلك ستقدم الصفحة اقتراحات حول كيفية إزالة الصفحات التي بها برامج ضارة من قوائم صفحات المؤسسات.

هذا ولا يزال فريق العمل يقوم بالبحث فلم يتم بعد وضع معلومات تفصيلية عن كل المواقع.

وتؤكد الشركة أنه بمجرد الانتهاء من البحث في المواقع ستتضمن الصفحة الرئيسية تقارير عن المواقع. وتأمل الشركة في أن تحقق هذه الخطوة القادمة طموح الشركة من حيث تقديم بيانات موثوق بها عن التطبيقات التي يتم تحميلها.

يذكر أن شركة StopBadware.org والتي تأسست في يناير الماضي تقدم الدعم للعديد من الشركات التقنية مثل شركة غوغل وصن ولينوفو.


في خطوة تنافسية جديدة
أداة لأنشاء محرك بحث خاص بالمستخدم من خلال موقع ياهو



أصدرت شركة ياهو مؤخرًا Yahoo! Search Builder أداة إنشاء محركات بحث لإعداد محركات بحث مفصلة للبحث في مجموعة محددة من مواقع الإنترنت أو للبحث باستخدام معاملات بحث محددة. هذا وقد تم تصميم الخدمة الجديدة كي تتنافس مع مواقع البحث ذات الإعداد الشخصية التي يحددها المستخدم مثل Eurekster وRollyo.

ويستطيع المستخدم من خلال الخدمة الجديدة تحديد مواقع الإنترنت التي يقوم محرك البحث الذي يقوم المستخدم بإعداده بالبحث فيها. كما يمكنهم اختيار أن يقوم محرك البحث في البحث في فهرس ياهو الكامل لمواقع الإنترنت. ويمكن تضمين مصادر ياهو الإخبارية في البحث Yahoo! News. كذلك يمكن تنقية نتائج البحث باستثناء كلمة محددة أو مصطلح محدد.

ولا يستهدف هذا المنتج الجديد Yahoo! Search Builder الأفراد. ويمكن من خلاله التحكم في شكل مربع البحث وصفحة نتائج البحث.

بالإضافة إلى ذلك تقدم الخدمة الجديدة أدوات لتحليل الزحام المروري في محركات البحث والتعرف على عناصر البحث الشهيرة. ويمكن لأي شخص الآن إعداد محرك البحث الخاص به والمفصل لراحة مستخدميه سواء كان الشخص له مدونة خاصة به أو موقع على الإنترنت عن أي مجال أو نشاط.

هذا ولم تحدد بعد شركة ياهو ما إذا كانت سوف تشارك إيراداتها من الإعلانات من محركات البحث المفصلة مع مواقع الإنترنت التي ستندمج بهذه المحركات.


لجذب المزيد من العملاء
فريزون تُطلق خدمة ألعاب مجانية عبر الإنترنت



أعلنت شركة Verizon عن خططها بشأن جذب المزيد من المستخدمين لخدمتها الخاصة بتقديم الإنترنت عبر الألياف الضوئية FiOS وذلك من خلال خدمة ألعاب مجانية عبر الإنترنت وهذا كما ورد في جريدة Wall Street Journal.

وأكدت الصحيفة كذلك أن الخدمة الجديدة ستُعرف باسم PlayLinc وهي الخدمة التي تتيح لنحو 32 مستخدم أن يتفاعلوا مع بعضهم البعض من خلال الصوت أو الرسائل عبر برنامج المحادثات الفورية الخاص بشركة أمريكا أون لاين AOL وتتيح كذلك أن يقوموا بتصميم سيرفيرات خاصة ليقوموا بتقديم دعوات خاصة للمشاركة في الألعاب ولكن على نطاق ضيق.

وكانت شركة Verizon قد حصلت على نصيب من أسهم شركة Super Computer International أو SCI وهي الشركة المُصممة لخدمة PlayLinc . وأكدت فريزون من جانبها أن مثل تلك الخدمات يمكن أن تساهم بصورة كبيرة في مساعدة الشركة في اكتشاف مناطق و أسواق جديدة خصوصاُ مع تعثرها في تقديم خدماتها الاتصال عبر الخطوط الأرضية التقليدية نظراً للمنافسة الشديدة وتراجع نسب استخدامها.

وكانت أخر التقارير الخاصة بالوضع المادي في الشركة قد شهد انخفاض كبير بنسبة 7.4% في القطاع الخاص بمستخدمي الخطوط الأرضية. ويمكن تفسير ذلك لتفضيل المستخدمين استخدام الهواتف المحمولة. يذكر أن مستخدمي الألعاب عبر الإنترنت يفضلون خدمات الإنترنت السريعة لأنها تقدم لهم العديد من المزايا بالإضافة إلى الراحة التي توفرها لهم في كافة مراحل اللعب وهي النقطة التي تعتمد عليها الشركة كثيراً في الدعاية لخدمتها الجديدة عبر هذا القطاع من المستخدمين وستعتمد على عنصر السرعة في التنافس مع الخدمات الأخرى مثل الكابل و DSL.

ومن الجدير بالذكر أن الشركة قامت مؤخراً بتنظيم ورعاية أحد مسابقات الألعاب عبر خدمة PlayLinc وكانت هذه المسابقة بمثابة اختبار لتلك الخدمة الجديدة وكانت ردود الفعل جيدة للغاية حيث نالت الكثير من الإعجاب خصوصا تلك الخاصية الخاصة بالسيرفيرات الخاصة.

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::

عالم الكمبيوتر

متجاوزه هيئة الإذاعة البريطانية والخطوط الجوية البريطانية
مايكروسوفت هي العلامة التجارية الأولى في المملكة المتحدة



تمكنت Microsoft من هزيمة هيئة الإذاعة البريطانية BBC وانتزعت مركز الصدارة منها كأكثر العلامات التجارية تداولاً في المملكة المتحدة. وتمكنت من احتلال الصدارة في الاستفتاء التي قامت به كل من شركة Superbrands ومؤسسة الأبحاث YouGov.

وهبطت هيئة الإذاعة البريطانية في الترتيب لتحتل المركز الثاني تلتها الخطوط الجوية البريطانية British Airways في تلك القائمة المتضمنة أفضل 500 علامة تجارية في السوق البريطاني . ومن الجدير بالذكر أن عدد المشاركين في هذا الاستفتاء بلغ نحو 2373 من العامة.

وتأكيداً للشعبية الكبيرة للشركات التكنولوجية سنرى أن كل من غوغل Google و Sony تمكنا من الدخول في قائمة العشرة الأوائل حيث احتلت غوغل المركز السابع فيما أتت سوني في المركز العاشر. يذكر أنهما لم يتمكنا من التغلب على الشركات العملاقة في عالم صناعة السيارات حيث احتلت Mercedes-Benz المركز الرابع و Porsche المركز الخامس.

ويمكن أن نري أن عدد لا بأس به من الشركات التكنولوجية تمكن من المشاركة واحتلال مراكز متقدمة في هذا الاستفتاء ومنهم Nokia والتي احتلت المركز 12 و Apple صاحبة المركز 25و Amazon صاحبة المركز 53 وكذلك eBay صاحبة المركز 60 في القائمة. كما نالت بعض المنتجات والبرامج لبعض تلك الشركات مراكز متقدمة في هذا التصنيف مثل PlayStation والتي احتلت المركز 32 و iPod صاحب المركز 43.

وقام مجموعة من خبراء الصناعات المختلفة باختيار نحو 650 علامة تجارية من بين نحو 1200 علامة تجارية مختلفة وفقاً لعدة من المعايير من أهمها الجودة والكفاءة والتميز والاختلاف وبعد ذلك اقترحت YouGov على المشاركين اختيار أفضل 500 علامة تجارية متداولة في المملكة المتحدة. وأكد ستيفن شولايتوس مدير مؤسسة Superbrands أن قائمة العشرة الأوائل تعبر وبوضوح على التغير التام الحاصل في الذوق العام للمستهلكين.

ومن المعروف أن العديد من المؤسسات والشركات المهتمة بأبحاث وتحليلات السوق تقوم سنوياً بعمل مثل هذه الاستفتاءات لمعرفة الذوق العام للمستهلكين.


لتطور من قدراتها البحثية وتزيد من فرصها التنافسية
مايكروسوفت تأمل في إضافة اللمسة البشرية لتقنيات البحث



أعلنت مايكروسوفت مؤخراً عن خططها الخاصة بتطوير تقنيات البحث المختلفة وذلك ضمن فعاليات مؤتمر SIGIR المعقود في سياتل هذا الأسبوع. وهذا المؤتمر هو عبارة عن اجتماع سنوي بين المتخصصين والخبراء في مجال استرجاع البيانات والبحث عن المعلومات. يذكر أن مساهمات باحثي مايكروسوفت تشكل نحو 17.5% من أجمالي أوراق العمل المطروحة في المؤتمر وهي المساهمة الأكبر بين كافة الشركات المشاركة وبذلك تكون مايكروسوفت قد نالت نصيب الأسد من المشروعات المطروحة للتناقش و التباحث في المؤتمر.

ومن الجدير بالذكر أن تقنيات البحث الجديدة ستتعامل مع أنماط التصفح الشائعة بين المستخدمين حيث يمكن الاستفادة منها في تطوير الحسابات والعمليات الخاصة بمحرك البحث والتي من خلالها يمكن تطوير عمليات البحث بصفة عامة وجعلها أكثر منطقية.

ويؤكد الباحث يوجين اجشتاين أن معظم محركات البحث تقوم بعرض نتائج البحث من خلال اثنان من الأبعاد فقط وذلك من خلال مطابقة طلب المستخدم مع محتوى الرابط الموجود في الصفحة. ويشير اجشتاين ومعه باحثي مايكروسوفت أن إضافة العامل البشري يمكن أن يطور عملية البحث في الإنترنت كثيراً. ويؤكد يوجين كذلك أن ما يأمل الباحثين في تقديمه هو البُعد الثالث إلى عمليات البحث عبر الإنترنت ويتمثل هذا البُعد في المستخدمين أنفسهم.

وقد أكد الباحث أن دراسة أنماط التصفح بعمق وعلى نطاق واسع من المستخدمين فيمكن الاستفادة من تلك الدراسات المماثلة في كيفية تفاعل المستخدمين مع تقنيات البحث المختلفة وهو الأمر الذي سيساعد الشركات كثيراُ في جعل عمليات البحث أكثر دقة من ذي قبل. وبالملاحظة هنا سنجد أن هذا المشروع الجديد تضمنته أحد أوراق العمل واسمها (تطوير البحث عبر الإنترنت من خلال سلوك المستخدم) ويمكن القول أن هذه الورقة لا تتناول إلا القليل جداً من خطط Microsoft بخصوص عالم البحث.

ويمكن ملاحظة أن البحث الخاص بهذا المشروع أو الخطة الجديدة مكون من نحو 12 ورقة عمل أخرى تتناول العديد من الجوانب الأخرى الخاصة بعمليات البحث مثل التقارب بأكبر قدر ممكن من الدقة بين استعلامات المستخدم ونتائج محرك البحث والمشكلات اللغوية وتحليل أسئلة المستخدمين واستعلاماتهم وبالإضافة إلى التصنيف والتلخيص والتشخيص ويتناول البحث كذلك التحليل بالرسوم البيانية علاوة على تطوير أداة جديدة خاصة بتطوير أواويات ومنطقيات البحث.

ويمكن ملاحظة أن عشرة من تلك الأوراق الإثنى عشر تمت من خلال تعاون مايكروسوفت مع العديد من الجامعات والأكاديميات والمعاهد المختلفة. ومن المعروف أن مايكروسوفت من أنشط المشاركين في مؤتمر SIGIR طوال التسعة سنوات الأخيرة. وهو الأمر الذي يؤكده رئيس المؤتمر والذي أشار أن المجهودات التي تقوم بها مايكروسوفت ستساهم بشكل كبير في تطوير مجال البحث بشكل خاص والإنترنت بشكل عام.


تقنية RFID لحل المشكلة الأمنية
الخبراء يحذرون من جوازات السفر الإلكترونية



أكد بعض خبراء الأمن الإلكتروني أن جوازات السفر الإلكترونية التي يتم استخدامها في الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى قد تسبب وجود ثغرة خطيرة تتيح للمجرمين استنساخ الكود السري والدخول إلى الدول بشكل غير مشروع.

هذا وقد أوضح أحد خبراء الأمن الإلكتروني كيف أن البيانات الشخصية المخزنة في مستندات يمكن نسخها وتحويلها إلى جهاز آخر.

ويبدو أن هذه التصريحات متناقضة مع ما يؤكده المسئولون الحكوميون من أن البيانات الإلكترونية المخزنة في جوازات السفر لا يمكن نسخها.

وأشار البحث إلى أهمية الاهتمام بنظام RFID وهو اختصار (التعرف على الهوية بنظام موجات الراديو) وهي طريقة أخرى تستخدمها بعض الدول مثل ألمانيا في جوازات السفر لتساعد مسئولي الحدود على منع الأجانب من التسلل والتعامل آليًا مع بيانات الزوار الدوليين.

هذا ويعتزم المسئولون الأمريكيون بدء استخدام تقنية RFID في شهر أكتوبر القادم.
كذلك أكد الباحثون المتخصصون في الأمن الإلكتروني أنه يمكن للهاكرز أيضًا التسلل لحسابات المستخدمين لشبكات الهواتف من بعض الأنواع أيضًا بل يمكن لهم التسلل لهواتف المنازل والشركات والمكاتب وصناديق البريد.

يبدو أن هذا العصر يعتبر عصر التهديدات الأمنية، فكلما أبتدع المختصون أدوات جديدة تفيد المستخدم في أنحاء العالم كلما تفنن القراصنة في تهديد خصوصية المستخدم. وهو الشيء الذي يفزع الشركات ويجعلها تتنبه لعلاج أي ثغرة في منتجاتها.
__________________
ستجد من المستحيل ممكناً....! بفضل قوة إرادتك وتصميمك من أجل بلوغ الهدف
تذكرت الحكيم حين قال لي :
كلنا نحلم بالقمر لكن من منا يزور أحلام القمر ؟ !!

لاتوجد كلمة مستحيل في قاموسي

متغرب بأمريكا غير متصل