عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-02, 07:53 AM   #2

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

وعليكم السلام يا خادم أهل البيت عليهم السلام

عذرا لتدخلي ولكن سأجيبك نيابة عن الصراط المستقيم


أما عن الآية الكريمة :(( وَ لَوْ لا دَفْعُ اللّهِ النّاس بَعْضهُم بِبَعْضٍ لّفَسدَتِ الأَرْض وَ لَكنّ اللّهَ ذُو فَضلٍ عَلى الْعَلَمِينَ )) سورة البقرة آية 251

فنقول في معناها : يدفع الله بالبر عن الفاجر الهلاك وهذا القول عن علي عليه السلام وقتادة وجماعة من المفسرين .

ومثله مارواه جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي منهم ، ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي منهم ولو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج منهم ، ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا .

وقريب من معناه ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لولا عباد لله ركع وصبيان رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صباً .

وروى جابر بن عبد الله قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله يصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولدولده وأهل دويرته ودويرات حوله ، ولا يزالون في حفظ الله ما دام فيهم .

فإن للإنسان الصالح عند الله سبحانه وتعالى منزلة عظيمة تجعله شافعا في غيره حتى وإن كانوا غير صالحين .

وأما الآية الكريمة : (( وَ إِذْ قَالَ إِبْرَهِيمُ رَب أَرِنى كيْف تُحْىِ الْمَوْتى قَالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلى وَ لَكِن لِّيَطمَئنّ قَلْبى )) سورة البقرة آية 260

س: ما الذي يُقصد بالإطمئنان في هذه الآية من قوله عليه السلام؟

ج: يقصد أنه عليه السلام أحب أن يعلم ذلك علم عيان بعد أن كان عالما به من جهة الإستدلال والبرهان .

أي أنه يعلم أن الله قادر على الإحياء والإماته ولكنه يريد أن يرى ويشاهد كيفية إحياء الموتى .

س: ما المقصود من قوله تعالى (( أَ وَ لَمْ تُؤْمِن )) ؟

ج: هذه كما يقولون استفهام تقريري ، ليس فيها نفي لإيمانه بل على العكس من ذلك والمراد منها :أن الله يخاطب نبيه ويقول له :

أنك قد آمنت لا محالة فلم تسأل إذن .

وهي كقول الشاعر :
ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح

فهوإقرار من الشاعر بأنهم خير من ركب المطايا وإن جاءت على صيغة استفهام .

أرجو أن يكون ما قلناه واضحا ، وإذا كان هناك أي غموض فنحن بالخدمة .

__________________

ذو الفقار غير متصل