عزيزي بقايا عمر : لقد كانت تاروت منتجع بالنسبة لأهل البلد ، بمزارعها بعنونها بالبحر الذي يحيطها من كل الجهات ، بالمساجد الأثرية اللتي تستطيع أن تراها في موضوع استوديو دانيال.
حتى عين أم الفرسان كنا نتعنى لها مشيا على الأقدام للاستحمام فيها ، وكان ماؤها في عز الصيف باردا جدا.
أما المساجد فهذه محل للعبادة والزيارة وكانت تزار في أيام معينة في السنة و في حال النذور .
كما كانت تاروت معلما سياحيا منذ بدأ الأجانب يعملون في الشرقية ، ففي كل اسبوع ترى الأمريكان والانجليز يزورون تاروت.