الزميل موسى : تحية طيبة وبعد
وضوح الرواية وكونها ظاهرة في الإسائة للرسول صلى الله عليه وآله ، لا يحتاج إلى الرجوع إلى شرح من علمائكم .
فلو كانت الرواية يكتنفها شيء من الغموض ، في ألفاظها أوفي معانيها ، لقلنا أنه بالإمكان مراجعة أقوال وتوجيهات العلماء ، ولكن والحال هذه كلمات واضحة ، ومعاني أوضح من الوضوح ، فلا تحتاج إلى أي شرح ، فهي تشرح نفسها بنفسها .
وهل تريد من علمائكم أن يطعنون في ساحة عمر بن الخطاب ؟؟؟
حتى ولو كان الطرف المقابل الرسول صلى الله عليه وآله ؟؟ فهنالك كثير من الروايات الصحيحة عندكم تبين أنه في كثير من موارد الإختلاف بين الرسول صلى الله عليه وآله وعمر ، فإن الغلبة في النهاية تكون لعمر وقد ينزل القرآن وفق رأي عمر !!!!
وشراح الأحاديث من علمائكم ، قد يكونون معذورين ، لأن من نقل لهم الأحاديث من رواة وكتاب قد دلس عليهم في بعضها ، إلا أن البعض الآخر والذي حاولوا جاهدين أن يحرفوه ظاهر الوضوح في ما تذهب له الشيعة من معتقدات .
ونقل المتناقضات عند رواتكم وعلمائكم يكاد يكون سنة تناقلتها الأجيال كابر عن كابر .
لذلك سقطت حجية أقوال علمائكم عندنا ، والمفروض أن تسقط عندكم أيضا ، فإذا وصلت المرحلة إلى تخطئة الرسول صلى الله عليه آله في قبال أي شخص كائنا من كان ، فالمفروض ممن عنده حمية على الدين وعلى شريعة سيد المرسلين أن يضرب بهذا القول وبهذا العالم عرض الجدار كائنا من كان ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا .
والروايات هنا واضحة الدلالة ، ولا مجال للإجتهاد فيها حتى نقول أن علمائكم اجتهدوا فأخطأوا ، فإذا كانوا يخطأون في أمور بديهية وليس فيها أدنى لبس ، ولا تحتاج إلى إمعان فكر ودقيق نظر !!! فماذا يصنعون في ما يحتاج إلى بيان وإمعان وتحليل وبرهان ؟؟؟؟ لابد وأنهم يجتهدون ويخطأون في كل ذلك .
((إن الرسول ليهجر)) كلمة واضحة في أن أصبح يهذي ودلالة على جنونه والعياذ بالله !!!
كلمة :
((((أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا))))
واضحة في أنه كان يريد أن يكتب لهم ضمان هداية أبدي وما يهتدون به إذا تمسكو به !!! لكنهم رفضوه ببركة عمر ؟؟؟
وقول عمر :((وعندكم القرآن , حسبنا كتاب الله ))
دليل على رفض عمر سنة رسول الله صلى الله عليه وآله .
وفعلهم :((وأنه لما أكثروا اللغو والاختلاف ))
مخالفة صارخة لصريح القرآن الكريم :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} (2) سورة الحجرات
))
وقول النبي قال النبي صلى الله عليه وسلم : قوموا ((
دلالته واضحة على انزعاجه صلى الله عليه منهم ومما عملوه في حضرته .
فهل تحتاج هذه الألفاظ وهذه الدلالات إلى عالم رباني أو متنسك عرفاني لكي يشرحها ويبين غموضها ؟؟؟؟!!
لا يختلف اثنان في أن وضوحها كالشمس في رابعة النهار !!!
لا تأخذك العصبية ، وجرد نفسك من الحمية وكن بلا هوية ترى العبارة جلية في الطعن في سيد البرية .
أنتظر ردكم