الحمد لله رب العاملين الرحمن الرحيم ,,,,
والصلاة والسلام والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى أله وصحبة اجمعين.....
بالمناسبة أسئلتك جميعها لا أصــل لها وذكرت لك النقاش بيننا بالأدلــه وليس كما أتفق ,,,,,,
أحضر أدلـــة واضحة وليس كقضية (( قوموا )) وتفسرهــا الطرد والابعاد من رحمه الله ,, يعني خطاب للعقول وليس للأهواء0
يقول على بن أبي طالب كرم الله وجهة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( لله بلاء فلان فقد قوم الأود، و داوى العمد، خلف الفتنة و أقام السنة، ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي )). نهج البلاغة ص (509).