قرأتها بتأمل أتفحص مكامن الجمال في
حبكتها وتسلسل أحداثها الرائعة
فهي كسبيكة ((أدبية)) ذهبية صاغتها
يد صائغها الماهرة...
فيها عناصر الجمال مكتملة و التشويق
للنهاية أكثر روعة وجمال...
وضعت نهاية كنت تمنيتها و هي:
أن تنتهي حياته بذلك السقوط
وتعود هي للحياة عندما تعود للمغتسل مرة ثانية
لإعادة تغسيلها و تبديل كفنها ..
و كأنها كانت في غيبوبة...
فيكون عنصر المفاجأة غاية في التعبير
عن نفسه وعن لعبة الأقدار ..
و بالتالي نخالف توقعات القارئ
((مجرد وجهة نظر لقارئ))
ختاماً يا فاطمة أمنياتي لك
بدوام تألق قلمك و عين الله ترعاك
ملحوظات سريعة:
فوراً تراءى ((تراءت)) أمامه صورة
وتوقفت رداة ((ردات)) الفعل
لماذا توأدين((تُوْئِدين//تئدين)) الأحلام