الرد الثاني
.. بسمه تعالى ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سؤال لليلة الحادية عشرة:
ما هي العوامل التي تؤدّي إلى نشوء اليقين بولادة الإمام المهدي (عجل الله
فرجه) ؟
1- حديث الثقلين المتواتر الذي فيه : (( لن يفترقا حتى يردا عليّ )) , الذي
يكون لازمه أن العترة لها استمرار وبقاء مع الكتاب . وحديث : الاثني عشر الذي
قبله جميع المسلمين , الذي لا يمكن تطبيقه إلا على الأئمة الاثني عشر عند
الشيعة , ومع قبول الامام الحادي عشر وانه الامام العسكري , لابد من القول
بولادة الامام المهدي (ع) ليكون الثاني عشر الذي أخبر به الرسول . وحديث : ((
ومن مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية )) الذي رواه السنة والشيعة , إذ
لو لم يكن الامام المهدي (ع) موجوداً الآن , فمن هو امام زماننا ؟..
2- الروايات المتواترة عن النبي (ص) والأئمة (ع) التي أخبرت عن أنه سيولد ويملأ
الأرض عدلاً وقسطاً , وتكون له غيبة , حتى بلغت الأحاديث بذلك فوق التواتر الذي
يكون حجة على الجميع , وكذلك ما نقل متواتراً من رؤية بعض الشيعة للامام المهدي
(ع) في الغيبة الصغرى , وتداول الشيعة فكرة الامام المهدي وغيبته , منذ زمن
الأئمة إلى أن تمّت الغيبة , ووجود السفراء الأربعة وخروج التوقيعات بواسطتهم ,
بل حتى أن ادعاء اشخاص مذمومين للوكالة عن الامام المهدي كذباً وزوراً , دليل
على أن فكرة غيبة الامام كانت رائجة عند الشيعة حتى ادّعى الوكالة عنه الكثير
وخرجت التوقيعات عن الامام في لعنهم ...
3-تصريح كلمات الكثير من علماء التاريخ والنسب من أهل السنة في ولادة الامام
المهدي (ع) , وتباني الشيعة واتفاقهم على ولادته جيلاً بعد جيل وإلى يومنا هذا
على ولادة الامام وغيبته ...
4- جميع ماسبق
بالتوفيق لكم بحق محمدٍ وآل محمد..
تحياتي
أختكم:منهاج علي
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفة,,..