منذ صغرهن , لم يملوا ، أو يكلوا ، تراهن في النخل ، يحملن زبيل التمر ، في أيام الصرام ، وتراهن يحملن الأواني والجرار يذهبن العين أو سواقي النخيل ليغسلن ، ويملأن الجرار .
وفي البيت على استعداد تام لعمل أحلى الطبخات ، لا يشكين من ألم ولا سأم ، حتى ينحني ذلك الظهر .
أمهاتنا وجداتنا ، لهن كل الاحترام والتقدير ولهن من الله جزيل الثواب.