عرض مشاركة واحدة
قديم 16-05-02, 06:50 AM   #4

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

سلمكم الله عزيزنا الجمراني وشكرا لكم على التعقيب ، فعلا كما تقول تراهم يستدلون ويفسرون كأنهم علماء ومراجع ، مع أنهم لا يتورعون عن المحرمات ، يريدون إيجاد مبرر لحلية الغناء .

فعلا هذه الظاهره التي ذكرها الأخ العزي كريكشون أخطر من مجرد سماعهم للغناء ففيها هتك لحرمة الرسول أو المعصوم وذلك بتغيل ألغاني في مناسبات الحزن والفرح ، وفعلا الأمر لابد له من علاج ، سوف نتطرق إليها تباعاً في الموضوع .

وتكملة لما سبق وأن وضعناه نضيف :

الغناء في الأحاديث الشريفة

فيما يلي نستعرض بعض ألحاديث الواردة عن النبي الأكرم وأهل بيته المعصومين عليهم السلام بشأن الغناء والموسيقى ، وبيان مفاسدها وأضرارها وخطورتها على دين الإنسان وأخلاقه ، وآثارها السيئة على مستقبله وآخرته .

1- القضاء على المعازف :

عن رسول الله (ص) قال : بعثني الله رحمة للعالمين وهدى للعالمين ، وبهثني بمحق المعازف والمزامير ، وأمر الجاهلية .

وروي عنه أيضا إنه قال - يوم فتح مكة - : إنما بعثت لكسر الدف والمزمار . فخرج الصحابة يأخذونها من أيدي الولدان ويكسرونها .

2- شيطان على منكبيه :

روى أبو أمامة عن رسول الله (ص) أنه قال : ما رفع أحدٌ صوته بالغناء إلا بعث الله شيطانين على منكبيه ، يضربانت بأعقابهما على صدره ، حتى يمسك .

3- الخسف والمسخ :

عن ربيعة قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : يكون فيأمتي الخسف والمسخ والقذف .
قلنا : يارسول الله بمَ ؟قال : باتخاذهم القينات ( أي الجواري المغنيات ) وشربهم الخمور .
وعنه (ص) قال : سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو وشرب الخمور والغناء ، فبينما هم كذلك إذ مسخوا من ليلتهم ، وأصبحوا قردة وخنازير .

4- شر ما خلق الله :

قال الإمام الصادق (ع) : الغناء أخبث ما خلق الله ، الغناء شر ما خلق الله ، الغناء يورث الفقر .

5- يورث الفقر والنفاق :

قال الإمام علي أمير المؤمنين (ع) : كثرة الإستماع إلى الغناء تورث الفقر .

وقال الإمام الصادق (ع) : الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر.
وفي حديث آخر : الغناء ، عُشُّ النفاق ، والشراب - أي الخمر- مفتاح كل شيء .

6- لا تؤمن الفجيعة :

قال الإمام الصادق عليه السلام : بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ، ولا تجاب فيه الدعوة ( أي الدعاء) ، ولا يدخله المَلَك .

وقا لعليه السلام : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه خمرٌ أو دفٌأو طنبورٌ أو نردٌ ، ولا يستجاب دعاؤهم ، وترفع عنهم البركة .

7- لا يستجاب لهم :

عن نوف البكالي قال : {ايت أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ذات ليلة ، وقد خرج من فراشه فنظر في النجوم... فكانفيما قال : يانوف إن داود عليه السلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنها ساعة لا يدعو فيها عبد إلا استجيب له ، إى أن يكون عشّاراً أو عريفاً أو شرطياً أو صاحب عَرْطبةٍ أو صاحب كوبة .

شرح معاني : العشّار هو الجمركي الذي يأخذ المال ظلماً ، والعريف هو الجاسوس الذي يتجسس على أحوال الناس وأسرارهم ، والشرطي هو الذي يتعاون مع الحاكم الجائر في ظلم الناس وأذاهم .

8- لا ينظر الله إليهم :

سئل الإمام الصادق (ع) عن الغناء ؟ فقال : لا تدخلوا بيوتاً الله معرضٌ عن أهلها .

وقا لهليه السلام : الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله ، وهو مما قال الله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان

وقا لرسول الله (ص) : خمسة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ..... إلى أن قال - والمغني .

9- مات فاجراً فاسقاً :

قال الإمام الرضا عليه السلام :" من أبقى في بيته طنبوراً أو عوداً أو شيئاً من الملاهي - من المغرفة والشطرنج وأشباهه - أربعين صباحاً ، فقد باء بغضب من الله ، فإن مات في أربعين مات فاجراً فاسقاً ، ومأواه النار وبئس المصير .

10- الغناء مع الباطل :

عن الريان بن الصلت قال :سألت الإمام الرضا عليه السلام يوماً بخراسان فقلت : يا سيدي إن هشام بن ابراهيم العباسي حكىعنك أنك رخصت له في استماع الغناء .
فقال عليه السلام : كذب ابزنديق ، إنما سألني عن ذلك فقلت له : أن رجلا سأل أبا جعفر (الباقر) عن ذلك ، فقال أبو جعفر : إذا ميّز الله بين الحق والباطل فأين يكون الغناء ؟ فقال : مع الباطل ، فقال أبو جعفر : حسبك ، قد حكمت على نفسك .

11- تسبح الله :

قال الإمام الصادق عليه السلام : أما يستحي أحدكم أن يغني على دابته وهي تسبح الله . إشارة إلى أن الراكب على الدابة كان أحيانا يتغنى حال السير ، لكي يشغل نفسه ويسليها طوال الطريق ، وقد نهى الإمام (ع) عن الغناء حتى في هذا الحال .

12- السفلة :
سئل الإمام الصادق عليه السلام : عن السفلة ؟ فقال : من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور .

13- عبد الشيطان :
قال الإمام الكاظم عليه السلام : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق يؤدي عن الله عز وجل فقد عبد الله وإن كان يؤدي عن الشيطان ، فقد عبد الشيطان .

14- لا آذن لك :

عن صفوان بن أميةقال : كنا عند رسول الله (ص) إذا جاء عمر بن قرة فقال : يا رسول الله إن الله كتب عليَّ الشقوة فلا أراني أُرزق إلا بِدفي بكفي ، فأذن لي في الغناء من غير فاحشة ؟!!
فقال (ص) : لا آذن لك ، ولا كرامة ولا نعمة ! أي عدو الله ، لقد رزقك الله طيباً ، فاخترت ما حرمه عليك من رزقه مكان ما أحل الله لك من حلاله ؟! أما إنك لو قلت بعد هذه المقالة ، ضربتك ضرباً وجيعاً .

15- لم يرخص فيه :

عن ابن فضال قال : سئلت أبا عبد الله الصادق (ع) عن الغناء وقلت : إنهم - أي الناس - يزعمون أن رسول الله (ص) ؤرخص في أن يقال : جئناكم جئناكم .... فحيونا نحييكم ؟ (على سبيل التغني ).
فقا عليه السلام : كذبوا إن الله تعالى يقول :{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ،لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ،بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } (18) سورة الأنبياء
ثم قال : ويل لفلان مما يصف .

16- لا خير فيه :
عن أبي الربيع الشامي قال : سئل الإمام الصادق عليه السلام عن الشطرنج والنرد ؟ فقال : لا تقربهما ، قلت : فالغناء؟ قال : لا خير فيه ، لا تفعلوا .

17- لا صلاة له :

عن ابن مسعود قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمع لاجلاً يتغنى بالليل فقال : لا صلاة له ، لا صلاة له ، لا صلاة له .

هذا ما يتعلق ببغض ا؛اديث الشريفة الواردة في الغناء .

وللحديث بقية

__________________

ذو الفقار غير متصل