عرض مشاركة واحدة
قديم 08-11-06, 05:06 AM   #25

الربعاوي
مجموعة رجال

 
الصورة الرمزية الربعاوي  







رايق

رد: الذكرى السنوية الخامسة لرحيل الامام المجدد الشيرازي "قدس سره"


إحياء الذكرى الخامسة لرحيل مرجع الشيعة الكبيرآية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره الشريف)



بمناسبة مرور الذكرى الخامسة لرحيل المرجع الديني الكبير و نابغة القرن العشرين في التأليف سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي أعلى الله درجاته، أقيم في الحسينية الكربلائية في أصفهان مجلساً ترحيمياً، و ذلك في يوم الخميس الموافق للعاشر من شهر شوال بعد صلاتي المغرب و العشاء.

و قد حضر هذا المجلس المهيب حشود الإخوة المؤمنين و المحبين و الموالين للمرجعية الرشيدة، و لا سيما شريحة الروحانيين و جنود إمام العصر سلام الله عليه.

كما استقبلت الحسينية الكربلائية في أصفهان فضيلة حجة الإسلام و المسلمين السيد مهدي الشيرازي نجل المرجع الراحل في هذه المناسبة الأليمة.

و قد افتتح المجلس الترحيمي مراسمه بتلاوة آيات الذكر الحكيم من قبل القارئين الأستاذ مكي زرنكار و الملا فاضل صادقيان.

ثم تعاقب مداحو أهل البيت عليهم السلام، و منهم: السيد رضوي الإصفهاني و الحاج ملا جليل الكربلائي و الحاج حسين روفيكران و الحاج الملا علي باشا الكربلائي، تعاقبوا على قراءة الأشعار في مناقب و فضائل مولى الموحدين أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلين، و في النهاية مشيرا الى مصائب أبي الاحرار و سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي عليهما السلام.

فيما ألقى سماحة حجة الإسلام و المسلمين الشيخ حامد معاونيان، و هو من الخطباء المشهورين في مدينة مشهد المقدسة كلمة قيمة في هذه المناسبة، تحدث فيها عن الفضائل الأخلاقية و السجايا الإنسانية للفقيد الراحل آية الله الشيرازي قدس سره مؤكداً على ضرورة التعلم و استلهام الدروس من أمثال الفقيد الشيرازي، لا سيما و أنه قد أفنى أيام عمره الشريف في الحرص على هداية الناس، و ليس هذا بالغريب عليه؛ و هو الذي تعلم درس التفاني و الإخلاص من جده المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم، مستلهماً ضرورة الاقتداء و التأسي بخير القدوات الذي وصفه الله تعالى بقوله الكريم: ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ).

و أشار الشيخ الخطيب معاونيان إلى حقيقة أن الفقيد الشيرازي قدس سره كان مجداً في تحقيق أهدافه الربانية السامية على الرغم من تعرضه لحالات العداء المتنوعة و الكثيرة، و هذا ما كان واضحاً و جلياً في سيرته العملية بشكل محسوس.

و اختتم الشيخ معاونيان كلمته بالإشارة إلى مصائب مولانا و سيدنا قمر العشيرة أبي الفضل العباس عليه السلام، و قال: ان السيد الشيرازي اعلى الله مقامه لم يصل الى ما وصل اليه من السمو و الرفعة لولا تعلقه و التصاقه الشديد و ولائه العميق لأهل البيت عليهم السلام، الأمر الذي يجب أن نأخذه بعين الاعتبار و نتعلم منه الدروس و العبر، و لا سيما دروس التفاني و الجد و الاجتهاد و التوسل لساحة القدسية لآل بيت الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم ..

::: و سلام عليه يوم ولد و يوم مات و يوم يبعث حيا :::


و ننشر أدناه بعض الصور الخاصة بهذا المجلس الكريم:





تابع المزيد من الصور
__________________

الربعاوي غير متصل