الأخ/ الاخت بقايا عمر
هذان الحرفان موضع خلاف حتى على مستوى فطاحل النحو فلما الحياء وكلنا في هذه الدنيا في مرحلة تعليم وسبحان الكامل...
ولك بعض اراء العلماء حول هذين الحرفين:
قال السخاوي ميز الضاد عن ظاء.
وقال الجزري: والضاد باستطاعة ومخرج ميز عن الظاء وكلها تجي وقال إبن قاسم: اشتد شبهة له وعسرت التفرقة بينهما واحتيج إلي الرياضة التامة.
وقال المقدس: ان أهل مكة ومن والاها من الحجاز ينطقون بالضاد شبيهة بالظاء المعجمة والمخرج المنصوص عليه للضاد ليس الاّ الضاد الشبيهة بالظاء لا الضاد الطائية وقد جعلت العرب في قوامي الشعر الضاد في مقابلة الظاء وقال الجعفري: والضاد أخو الظاء في كل الحالات في الإستطاعة خولف الحرفان وقال الخليل: انّها شجرية ولايتأتي ذلك الاّ إذا كانت شبيهة بالظاء لان الضاد الطائية لاتمر بشجر الفم اعني الاضراس بل من سقف الحلق إذا الإستطاعة في الضاد الشامية وانّما هي في العراقية ومعني الإستطاعة انّها تمتد من حافة اللسان إلي مخرج اللام من دون أن تضرب بسقف الحلق وقد نقل شيخنا البهائي فيما نقل عنه ان أباعمر وأبوالعلا وهما امامان في اللغة قالا: الضاد والظاء حرف واحد ولافرق بينهما واقاما علي ذلك أدلة وشواهد والغرض التقريب لا الموافقة.
باب الضاد والظاء
وَ الضَّـادَ بِاسْـتِطَـالَـةٍ وَمَخْرَجِ +++ مَـيِّـزْ مِنَ الظَّـاءِ وَ كُـلُّـهَا تَجِى
فى الظَّـعْنِ ظِلِّ الظُهْرِ عُظْمَ الْحِفْظِ +++ أَيْـقَظْ وَانْـظِرْ عَظْمَ ظَهْرِ اللَّـفْـظِ
ظَـاهِرْ لَـظَى شُوَاظِ كَـظْمٍ ظَـلَمَا +++ أُغْـلُـظْ ظَـلامِ ظُـفْرٍ انْـتَظِرْ ظَمَا
أَظْفَرَ ظَنَّـاً كَيْفَ جَا وَعْـظٍ سِوَى +++ عِضِـينَ ظَـلَّ النَّـحْلِ زُخْرُفٍ سَوَا
وَ ظَـلْتَ ظَـلْـتُمْ وَبـِرُومٍ ظَـلُّوا +++ كَـالْحِجُرِ ظَـلَّـتْ شُــعَرَا نَـظَـلُّ
يَظْـلَـلْنَ مَحْـظُورَاً مَعَ المُحْـتَظِرِ +++ وَكُـنْتَ فَـظَّـاً وَجَمِـيعِ النَّـظَــرِ
إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَـلْ وأَولَـى نَاضِرَهْ +++ وَالْغَـيْظِ لاَ الرَّعْـدِ وَهُـودٍ قَـاصِرَهْ
وَالْحَـظِّ لاَ الْحَضِّ عَـلَى الطَّـعَامِ +++ وَفـى ضَـنِينٍ الْخـلاَفُ سَــامِـى
وَ إِنْ تَــلاَقَــيَا البَــيَانُ لاَزِمُ +++ أَنْـقَـضَ ظَـهْـرَكَ يَـعَضُّ الظَّـالِمُ
وَاضْـطُـرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْـتُمُ +++ وَصَـفِّ هَــا جِـبَاهُـهُـم عَلَيْهِمُ
وأَظْهِرِ اْلغُـنَّـةَ مِـنْ نُـونٍ وَمِنْ +++ مِـيـمٍ إِذاَ مَـا شُـدِّدَا وَأَخْفـِيَــنْ
الْمِـيمَ إِنْ تَسْـكُـنْ بِغُـنَّـةٍ لَدَى +++ بَــاءٍ عَـلَى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا
وَاظْهِـرَنْـهَا عِنْدَ بَاقِى اْلأَحْـرُفِ +++ وَاحْـذَرْ لَـدى وَاوٍ وَفَـا أنْ تَخْتَفِى
والسلام