بسم الله رب الأرباب والصلاة والسلام على محمد وآله عدل الكتاب
الأخ الفاضل ذو الفقار موضوع شيق ومشكلة شائكة تحتاج لحل وتدخل من المشايخ الأعلام, احسنت لطرح هذا الموضوع للنقاش.
الغناء من اكثر المعاصي العظام أنتشارا في مجتمنا حيث أصبح سماع العزاء وقراءة القرآن الكريم ضرب من التخلف. فقد حصل الى أحد قريباتي موقف طريف حيث أنها كانت مدخلة نغمة أسلامية في جوالها بدلا من نغمات الجوال العادية وحصل لها موقف مع عدد من البنات عندما رن الجوال بتلك النغمة وأخدت البنات بالضحك بالسخرية من تلك النغمة الأسلامية!!! وهناك من القصص والمواقف ما هو أدهى وأعظم.
أقول في موضوع الغناء ان تقريبا الكل يعرف على الأقل حرمة الغناء سواء اكان من المستمعين أو لا, ولكن ليس هنا تكمن المشكلة ولكن تكمن المشكلة في طريقة العلاج, فبيان عظم فعل ذلك لن يغير في الأمر شي حيث ان أولائك لم يردعهم غضب رب العالمين فما الذي بعد ذلك سيكون رادعا لهم؟؟
ان لأتعجب ممن يحظر مجالس أهل البيت(ع) وخاصة في عاشور ويبكي على مصيبة الأمام الحسين(ع) وفي ليلة الحادي عشر يسمع الأغاني!!!!
الموضوع الذي يحتاج الى بحث وتمعن في الحلول اكثر من غيره هو موضوع الغناء في الأعراس , حيث ان ذلك الموضوع أختفى تقريبا لفترة وعاد للظهور من جديد نتيجة لتحول مقر الاعراس الى الصالات. ونفور الناس من ذكر اهل البيت في الأعراس وهذا امر خطير.
اتمنى من مشايخ البلد الأعلام حفظهم الله التدخل لحل مثل هذه المواضيع الشائكة التي تغلغلت في مجتمعنا وزادتنا بعدا عن خط اهل بيت الرحمة(ع).