عرض مشاركة واحدة
قديم 06-10-02, 11:01 PM   #1

اسير
عضو واعد

 
الصورة الرمزية اسير  







رايق

وجه الشبه بين " أكياس الفحم " و " المرأة المحجبة " !!


الإحتشام من طبع العفيفات الشريفات ربات الخدور وهو زينتهن
والتكشف والتفسخ من طبع المائلات المميلات الكاسيات العاريات
والفرق أن الأولون يظهرون بمظهر "أكياس الزبالة " أو "أكياس الفحم" ..
والآخرون يظهرون بمظهر "الأرجوازات " ..
وغاية العاقلات ألا يظهرن في عيون مرضى القلوب الشوارعيون أجمل من كيس الزبالة وكيس الفحم أما الكاسيات العاريات فغايتهن لفت الأنظار حتى لو كانت أنظار " تيوس " و " كلاب " .. وليس لديهن ما يؤهلهن للفت النظر سوى كعب عالي وعباءة ملفوفة كلفة " الخس " وقليل من الأصباغ والعطور وشعر مركب تركيب وهذا كله طبعا يغري العميان والشوارعيون وأي من التيوس إياها ، ومثل هؤلاء النسوة العامدات للفت النظر يعانين من خلل أرجاه فقدان الجاذبية والجمال الطبيعي مما يرغمهن على اللجوء إلى استمداد الجمال من وسائل أخرى كالشعر المستعار والأصباغ ودقة الكعب العالي والعباءة الملفوفة وكل ما يلفت نظر أي مريض . ويقع منها الإختبار لما أعدته للفت النظر وتبدأ بتجريب نفسها على أي مريض تصادفه في الطريق .. وأزعم أنه لا يلجأ لأساليب لفت النظر إلا النساء القبيحات المنبوذات اللواتي لا يملكن مقومات الجمال والجاذبية .. أما الجميلات فغالبهن يحرصن على حفظ جمالهن وحجبه عن الذباب والحشرات .


ولو أنصفنا حال المتحجبة من المتبجحين ومرضى القلوب الذين وصفوا هذا الحجاب الرباني بأقذع الصفات حتى وصل الأمر إلى وصفه بكيس زبالة أعزكم الله لقلنا نعم ، هي في نظرك كذلك يا مريض القلب ، وهذا الهدف الحقيقي للحجاب ، ألا تبدو في نظر مريض مثلك من كلاب الشوارع أكثر من كيس زبالة ومع ذلك فإن عيناك لا تتوانى عن مد النظر لأن الساقط ساقط لا فرق عنده بين ما يراه كيس زبالة وما يراه كيس فحم ، تريدها عارية كبنات قومك لا يستوي العفيفات الكريمات والكاسيات العاريات ..


وعندما نسمع عن امرأة تطالب بإسقاط هذا الحجاب ورفضه نقول عنها امرأة " صايعة " لا ملامة عليها .. رغم أن الحديث من حقها وحدها ..
لكن عندما نسمع برجال يطالبون بذلك فماذا نقول عنهم .. والله أستحي أن أقولها ..
والتشخيص النفسي لحالة رجال مثل هؤلاء أشغلوا أنفسهم بما لا يعنيهم وقضوا أياما طويلة من أعمارهم في محاولة تعرية المرأة وتحريرها من عفتها وحجابها وإخراجها من خدرها بتزيين السوء والباطل في عينها بمقالات ساقطة ومتهافتة وعبارات ركيكة لا تصمد للنقد ..
لا يخرج التشخيص النفسي عن كون شخصية كهذه تعاني من كبت فضيع يتنوع بتنوع الظروف ومن أرجاه الكبت الجنسي أو الحرمان العاطفي وقد يصل في أقصى مداه مع الحرمان من وجود امرأة للنقمة على كل امرأة وضعت بينها وبين هذا المريض النفسي حجاب ، فهو يريد كل النساء أرجوازات كاسيات عاريات على هواه ومشتهاه ولا يرضيه أن يبقي على واحدة منهن محتشمة رغم علمه أن الحجاب يتنوع في المنطقة بتنوع القناعات لدى صاحبات الشأن لكن هذا لا يرضيه ، لأنه يرغب في التفسخ والإنحلال الكامل ولا يرضيه أن يرى امرأة واحدة محتشمة .. لذا هو يصفها بكيس الزبالة وكيس الفحم .. وهو يعلم يقينا أنه طالما في المجتمع امرأة واحدة محتشمة فهذا يعني أنه لا يزال هناك قناعة بضرورة التمسك بالحجاب ، وأنه أمر لا يزال ذو انتشار وأهمية وقد يزداد انتشارا وهذا بطبيعة الحال لا يرضيه ، هذا مع ما يبدو كمعلم بارز في ثقافة هؤلاء التي لا تتجاوز ثقافة الجسد ( أي جسد المرأة ) .


طبعا لا أقول هذا من باب عدم الثقة في عقل المرأة المسلمة التي تستطيع أن تستوعب ما وراء التنظيرات والمقالات المعدة لتحريرها والتي تستطيع قراءة ما بين السطور وبمقدورها أن تفهم وتقرر مصيرها دون حاجتها لأحد أو لأي توضيح ، وكلنا ثقة بعقول النساء المسلمات غير أن الحاجة لتشخيص بعض النفسيات له دوره في رسم تطلعات العصر علاوة على ما يشكله من متعة .
وبزعمي أن الحجاب ليس عائق إطلاقا أمام تقدم أي امرأة حريصة على التقدم والدليل هو نجاح العديد من النساء في مجالاتهن العلمية والعملية وارتقائهن لأعلى المراتب مع تمسكهن بحجابهن .
وما أود قوله تحديدا أنه من سنن الكون أن الأمور لا تأتي إلا بالتدريج فمطالبة البعض بإسقاط وجوب تغطية الوجه في وقت لا يلتزم به الكثير من النساء مع وجوبه يعني إيجاد مبرر جديد لإسقاط غطاء الرأس ليليه مبرر آخر لإسقاط غطاء الجسد وهكذا دواليك وهذه هي ذرائع التحلل والفساد التي ما دخلت مجتمع قط إلا وأتت عليه وخلفته دمار ولن يجد أعداء الأمة مدخلا للنيل من عقيدتها وثقافتها وهدم مجتمعها أقضل من المرأة .


وعلى أي حال فوصف الحجاب الإسلامي بهذه الصفات القبيحة هو من إرهاصات هذا السلوك الصادر عن فئة لا تمثل إلا أقلية ليس لها قيمة في المجتمع وليست ذو تأثير كبير ، ورأي هؤلاء يمثل مؤشرا كبير على أهمية الحجاب أيضا وهو دليل على أن هناك المزيد من المبررات الموضوعية لضرورة الحجاب طالما عيون السوء لا زالت تتفحص المرأة حتى من وراء الحجاب وتصف حجابها بتلك الصفات رغبة في هتكه ، وما يراه هؤلاء الأصفار صفرا مؤشر آخر على أن السواد الأعظم من العقلاء يرونه عين الحكمة والعقل غير أن الأمر بحاجة إلى مزيد من اليقظة لدفع هذه الأساليب القذرة عن أمر هام هو أولا وأخيرا من سنة الله ورسوله صلى الله عليه واله ، ولو تأملت هذه الفئة من نسوة ورجال قوله تعالى : ( حور مقصورات في الخيام ) لعرفوا ما معنى وما قيمة حجب هذه الدرة المصونة والجوهرة المكنونة عن الأنظار التي لا تخلو من نظرات إبليس ..

__________________
اميري علي ونعم الامير

اسير غير متصل