أهلا وسهلا بالأخ الغالي والصديق الموالي عاشق الحسين ، أسعدالله أيامكم بكل خير وكل عام وأنتم بخير وأعاده الله علينا جميعاً ونحن في خير وسرور ورزقنا الله في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته .
وشكراً لكم على تواصلكم وسبقكم إلى الخيرات بالأسئلة والإستفسارات التي تعود بالنفع على الجميع .
إجابة على ما تفضلتم به من أسئلة :
1- ما حكم أكل الطير الذي قد تم اصطياده باستخدام الشوزن (السكتون)؟
ج1 : إذا اصطاد بالبندقية أو نحوها فان كانت الطلقة تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه حل اكله وهو طاهر ، سواء أكانت محددة مخروطة أم لا وسواء أكانت من الحديد أم من الرصاص ام من غيرهما ، وعلى هذا فلا بأس بالصيد بالبنادق التي تكون طلقاتها على شكل البندقة وتسمى في عرفنا ب ( الصجم ) لانها تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه . واما إذا لم تكن الطلقة تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه بان كانت تقتله بسبب ضغطها أو بسبب ما فيها من الحرارة المحرقة فيشكل الحكم بحلية لحمه وطهارته .
2- ما حكم الطير الذي قد تم اصطياده بالفخ ومات؟
ج2 : لا يحل الصيد المقتول بالآلة الجمادية إلا إذا كانت الآلة سلاحا قاطعا كان كالسيف والسكين والخنجر ونحوها أو شائكا كالرمح والسهم أو جارحاً .
وبما أن الفخ ليس مما ذكر ، فإن الطيرإذا صيد بواسطة الفخ فلا يطهر ، ويحرم أكل لحمه . إلا أن يقبض عليه ويدركه حياً ويُذبح ذباحة شرعية فحينئذٍ يطهر ويحل أكل لحمه .
3- ما حكم الطير الذي قد تم اصطياده بالفخ ومات؟
ج3 : قد تقدمت الإجابة عليه .
4- أذا نصبت الشباك لاصطياد الاسماك لساعات ومات السمك الذي قد تم اصطياده هل يدخل ذلك في حكم القرور؟
ج4 : إن كانت بالشبكة المعدة لها ( القرقور - السكّار - الحضرة - السالية - الجاروف ) فدخله السمك حيا فمات فيها أوغاب عنه ورجع إليه فوجده ميتا حكم بذكاته.
أما السمك الذي يصطاد بالسنارة أو بالجلة ( خيط الميدار ) أو (المشبك) والذي هو عبارة عن حبل طوله مثلا 200 متر أو أكثر، وبين كل متر وآخر معلق خيط في طرفه ميدار لصيد السمك، في الماء لمدة ساعة أو ساعتين أو أكثر، ثم يعود الصياد ويخرج (المشبك) مترا مترا، (أي سمكة سمكة) فبعض هذا السمك بعد اخراجه يكون حيا وبعضه ميتا،
ففي مثل هذه الحالات إذا ماتت السمكة بالسنارة أو الجلة أو المشبك داخل البحر وأخرجها ميتة فلا تعتبر مذكاة .
5- ما هي كفارة من أكل اللحم وبعد فترة تبين أن اللحم الذي أكل غير مذكور عليه اسم الله؟
ج5 : إذا أ كل المؤمن ما يحرم اكله، أو شرب ما يحرم شربه غفلة، أو جهلا، فلا بأس عليه ولكن هذا لا يمنع من أن يترتب على ذلك الآثار التكوينية المعنوية، كإذهاب المروءة والغيرة، كما في اكل لحم الخنزير، والتأثير على النطفة كما في شرب الخمر، وما شاكل ذلك .
نتمنى أن نكون قد وفقنا في الرد على استفساراتكم ولا تنسونا من دعائكم في مثل هذه الأيام المباركة ، كما ننتظر المزيد من مثل هذه الإستفسارات منكم ومن أمثالكم ، وفقكم الله وسدد خطاكم وحشرنا وإياكم على محبة محمد وآل محمد عليهم السلام .