عرض مشاركة واحدة
قديم 18-05-02, 08:59 PM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

اختنا فاطمة ..من اصبح وفي قلبه برد حبنا فليقل اللهم اغفر لأمي فانها لم تخن اباه ..!!!


بسمه تعالى

السلام على اختنا فاطمة الموالية لاتخافي نحن لانحتاج الى عناء في الاجابة على اي اشكال يوجه من النواصب حيث ان علمائنا رحم الله من مضى منهم وايد من بقي منهم تصدو الى الكثير من تلك الاشكالات ...

ومن أجل ان تفرحي ها أنا اسرع في الاجابة على السؤال ولكن لي ملاحظة مهمة وهي كونك لابد ان تلتزمي بالتقية خصوصاً ونحن مأمورين بها حتى لاتوقعين في محاذير .....

اما الجواب على سؤال المعلمة.... فهو

الشيعة ترى أنّ الأفضلية في كافة الجهات الإيجابيّة كانت لأمير المؤمنين علي "عليه السلام" ـ كما هو مذكور في كتب العقائد عندهم ـ ، وعليه فإنّ مؤهّلاته الشخصيّة كانت هي الوحيدة لاستيعاب أمر الخلافة والوصاية والإمامة بعد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم" خصوصاً بعد صدور مئات النصوص المتواترة والمستفيضة التي تصرّح بكلّ وضوح بأنّ النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" استخلفه في أمر الإمامة بعده .

وممّا ذكرنا يظهر أنّ العدول عن هذا الأمر واضح البطلان ، فنستنج أنّ خلافة الأوّل والثاني كان خلافاً للعقل والنقل ـ كما أشرنا إليه ـ ، فهل تسمّى مخالفة العقل عدلاً ؟!!!

هذا مضافاً إلى أنّ لقب "أمير المؤمنين" يختص بعلي "عليه السلام" [ حلية الأولياء لأبي نعيم 1/63 ـ مناقب الخوارزمي ـ فرائد السمطين ـ ذخائر العقبى / 82 ومصادر أخرى [ وابتزّه عمر لنفسه ] مستدرك الحاكم 3/87 ـ شرح شواهد المغني للسيوطي 1/155 ـ تاريخ الطبري 4/208 و 5/22 ـ مقدّمة ابن خلدون 1/283 ] .

هذا غيض من فيض ، والبحث ذو شجون ، ويكفي في عدم صلاحيتهما للخلافة ما صدر منهما تجاه بضعة الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم" فاطمة الزهراء "عليها السلام" ـ كما ذكرنا ذلك في اجابتنا على بعض الاسئلة التي وجهة لنا فلاحظي ـ والتي قال في شأنها النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" : " فاطمة بضعة منّي من أغضبها أغضبني " [ البخاري : كتاب بدء الخلق ، وعشرات المصادر الأخرى ] .

وإمّا كلام تلك المعلمة عن تقديس الشيعة لعلي "عليه السلام" ، فهل ترى هي فيه إشكال بعد ما ورد من نصوص وآثار في هذا المجال لا تعدّ ولا تحصى ، ويكفيها أن تطالع الكتب المختصة لهذا الموضوع وتنظر بعين الأنصاف حتى ترى ما كان له "عليه السلام" من مناقب وفضائل ملأت الخافقين .

وأمّا ما ذكرت من آية مجعولة فلم نر لها أثراً في الأوساط الشيعية ، " سبحانك هذا بهتان عظيم " .

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل