تقدمت خطوات نحو المعالي....لكي أرقى الجبل....أريد الوصول للسحاب.....لألمسه...أقبل زخات المطر
أريد أن أرتقي وأرتقي حتى أصل أعانق القمر...وأستقطب النجوم...لأبعد الهموم...وأعيش الخيال الواسع..وأسبح في عالم آخر من الواقع المرسوم في رأسي...
وعلى طوال الدرب أمشي...يوم متأخر....وسط....ويوم آخر في القمة...وأحمل العتاد...لأواصل المسير وأمشي المسافات..وأقتطع البلدان....من دون جوازات السفر..ومن دون مراقبة الجلاد...عند نقاط الهدف...وأماكن المراد...كنت أبكي...أوزع الورد على جثمان روحي الضائع....أسكب الدمع بذنوبي....وليس لي قنوت....خسرت القضية.....خطوات نحو المجد والمعالي والارتقاء...تحطمت...حطمت كل أمل أرسمه بنفسي.....بيدي...لا بل بهواي اللعين.....نفسي الحقيرة...عقلي الغالب......شيطاني المسيطر....قررت أن أحاول مجددا...علي أن أكون من المغفور لهم....حاولت الحركة...أريد..المشي...لا أستطيع...فكل ذلك كان...تهيئ من...رجل مذنب...يمسك الخريطة...ليذهب إلى أصحاب الحقيقة...زيارة الدنيا وشفاعة الآخرة....غفران الذنوب.عرفت أني عاجز بالتخيل........ساداتي...موالي...كيف يكون عجزي في الحقيقة..عندما...أحرم منكم....بهواي...ولا سوى ذنبي مصيبة...
وبتجديد المحاولة...أنادي...ارحموني...اشفعوا لي...أنتم عدتي عند العدد...ورجائي والمعتمد..أنتم سفينة النجاة...اللاحق بكم فائز..والمتخلف عنكم خاسر...أنقذوني يا من حباكم الله بالكرامة...وجعلكم خلفاؤه في أرضه وسماءه....أنقذوني....أنا هالك....أنا مارق....هل أسكن النار وقلبي في حبكم...هل يحرق جلدي وأعرق جسدي في خدمتكم....هل يسود قلبي وفيه إيمان من التمسك بولائكم...هل لا أرى الحق وعيني...تنزل الدمع...في مصابكم...وحقكم...هل لا أستطيع الكلام وصوتي....ترنم بأفراحكم...ليس لي غير البكاء...قبل أن يأتي يوم...حتى.......لا.......ينفعني البكاء على ضياعي...........