عرض مشاركة واحدة
قديم 13-04-07, 08:15 PM   #1

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

السل الرئوي يعاود الظهور..


[IMG]www.life4-u.com/files/092608.jpg[/IMG]

نضرا لازدياد عدد الحالات المصابة بالسل اوالدرن هو نفسه حبيت افيدكم بها المعلومات السل
هو مرض
بكتيري معدٍ يدعى Tuberculosis، ويطلق عليه الأطباء المولعون بالاختصار TB. يؤثر المرض على الرئتين، ويمكن إذا أهمل العلاج أن يؤثر على الجهاز العصبي واللمفاوي والدوري والتناسلي، وعلى العظام والمفاصل أيضا. فالشيء العجيب في هذه البكتيريا أنها تستطيع أن تعيش في كل أنواع أنسجة الجسم، من الأنسجة الرخوة إلى أقسى الأنسجة التي توجد في العظام.

الأعراض

كما قلنا من قبل فإن بكتيريا السل يمكن أن تصيب أيا من أنسجة الجسم، إلا أنها في 75% من الحالات تصيب الرئتين، لذا فقد ارتبط المرض دائما بالرئتين. أعراض السل الرئوي هي الكحة المصحوبة ببلغم، والتي تكون مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، ألم في الصدر، وخروج الدم من الفم مع الكحة. هناك أيضا الحمى، والرعشة، والعرق الليلي، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن، والشحوب العام والإرهاق. إذا تم إهمال المرض فإنه ينتقل بعد ذلك إلى باقي أجزاء الجسم مسببا الكثير من المضاعفات.

البكتيريا

البكتيريا المسببة للمرض تدعى مايكوباكتيريام تيوبركلوسيس، وهي بكتيريا بطيئة التكاثر جدا، إذ تنقسم مرة واحدة كل 16 – 20 ساعة, وهو معدل بطيء جدا مقارنة بسلالات البكتيريا الأخرى التي يقاس معدل انقسامها بالدقائق!

ونظرا لوجود محتوى عال من الدهون في جدار خلايا البكتيريا، فإنها لا تحتفظ بصبغة جرام التي يتم بها صبغ البكتيريا للتعرف عليها، ولهذا فإن هناك نظاما آخر معقدا لصبغ البكتيريا والتعرف عليها تحت الميكروسكوب، حيث تظهر البكتيريا على شكل عصيّات حمراء على خلفية زرقاء. وأتذكر أننا في الكلية كنا نعاني أشد المعاناة ونحن نحاول البحث عن البكتيريا في هذا الجو اللوني الذي يصيب بالعمى، ونظل نفرك أعيننا محاولين التأكد من أن هناك فعلا شيئا ما أحمر وسط هذه الزرقة.

تنتقل البكتيريا عبر رذاذ العطس والكحة الخاص بالأشخاص المصابين، وعبر أي إفرازات أخرى لجهازهم التنفسي مثل المخاط والبلغم، والشخص المصاب بالشكل النشط من المرض يمكنه أن يعدي من 10 لـ 15 شخصا سنويا.

والأشخاص الأكثر عرضة لأن ينشط لديهم المرض هم سيئو التغذية وضعيفو المناعة، بمعنى آخر الفقراء الذين لا يستطيعون توفير نفقات الغذاء، لذا يمكننا أن نصف السل بأنه مرض الفقراء.

التشخيص


السل هو مرض صعب التشخيص، فأعراضه تتداخل مع أعراض الكثير من الأمراض الأخرى، خاصة عندما ينتشر خارج الرئة إلى باقي الأنسجة، فمن النادر أن يفكر طبيب بأن هذا المريض مصاب بسل في العظام أو الجهاز العصبي. سبب آخر لصعوبة التشخيص هو معدل الانقسام البطيء جدا للبكتيريا، وبالتالي صعوبة عمل مزرعة بكتيرية لها. أما السل الرئوي فيظهر غالبا من العقد التي تتكون على الرئة، وهذه يمكن رؤيتها بالأشعة الصدرية. وهناك الآن اختبارات جلدية واختبارات للدم للتيقن من وجود البكتيريا.

العلاج

علاج السل صعب ويستغرق وقتا طويلا جدا، والعلاج يتم بتعاطي المضادات الحيوية المناسبة لبكتيريا السل، وعادة ما يتم استخدام كل من الريفامبسين والأيزونيازيد معا. ويحتاج الأمر لفترة طويلة تتراوح من ستة أشهر لسنة كاملة ليستطيع المضاد الحيوي قتل بكتيريا السل وتخليص الجسم منها تماما. ويفضل دائما استخدام مجموعة من المضادات الحيوية بدلا من نوع واحد لتقليل احتمال تكوّن سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية.

إلا أن العلاج أيضا لا يخلو من أضرار، فنظرا لطول استخدام هذه العقاقير التي قد تصل إلى سنة كاملة، فإن الكبد قد يصاب بأضرار من الدواء.

وهنا تكمن مأساة السل، فهو مرض يصيب الفقراء الذين لا يتغذون جيدا في الأساس، ويحتاج علاجه إلى استخدام كميات مكثفة من الأدوية على مدى عام كامل، وهذا العلاج يحتاج إلى مصاريف عالية أيضا، ولو كان المريض يصرف على غذائه جيدا لما أصيب بالمرض، ويأتي علاج المرض ليزيد الحالة الاقتصادية للمريض سوءا على سوء، ناهيك عن أضرار الدواء نفسه.

[IMG]www.boswtol.com/panorama/images/137/panorama_29.jpg[/IMG]

للاسف السل لم يعد مرض الفقراء فقط .. مع تدخين الشيشة فى الأماكن الراقية واعتبارها نوع من الشياكة أو الحرية الشخصية المفترى عليها ، اصبح السل مرض كل الطبقات أضف الى ذلك سوء استخدام الريفامبيسين من قبل الاطباء والصيادلة والمرضى معا وكأننا ندبر مؤامرة مقصودة على صحتنا ، مما ادى الى مقاومة البكتيريا للعلاج


الله يكفينا ويكفي المؤمنين والمؤمنات شر هالمرض

نور قلبي علي غير متصل