عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-02, 05:32 AM   #3

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

سئل الرسول وأهل البيت عليهم السلام عن يأجوج ومأجوج وإليك بعض هذه الروايات :

التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 3 ص 264 :
وفي المجمع عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن يأجوج ومأجوج فقال يأجوج امة ومأجوج امة وكل امة أربعمأة امة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كل قد حمل السلاح قيل يا رسول الله صفهم لنا قال هم ثلاثة أصناف صنف منهم أمثال الأرز قيل يا رسول الله وما الأرز قال شجر بالشام طويل وصنف منهم طولهم وعرضهم سواء وهؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد وصنف منهم يفترش أحدهم إحدى اذنيه ويلتحف بالاخرى ولا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير إلا أكلوه ومن مات منهم أكلوه مقدمتهم بالشام وساقتهم بخراسان يشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية .


وفيه وجاء في الحديث إنهم يدأبون في حفره نهارهم حتى إذا أمسوا وكادوا يبصرون شعاع الشمس قالوا نرجع غدا ونفتحه ولا يستثنون فيعودون من الغد وقد استوى كما كان حتى إذا جاء وعد الله قالوا غدا نفتح ونخرج إن شاء الله فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه بالأمس فيحفرونه فيخرجون على الناس فيسقون المياه ويتحصن الناس في حصونهم منهم فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وفيها كهيئة الدماء فيقولون قد قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم بققا في أقفائهم فتدخل في آذانهم فيهلكون بها .

قال النبي صلى الله عليه وآله والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتسكر من لحومهم سكرا .

وفي الأمالي عنه عليه السلام إنه سئل عن يأجوج ومأجوج فقال إن القوم لينقرون بمعاولهم دائبين فإذا كان الليل قالوا غدا نفرغ فيصبحون وهو أقوى منه بالأمس حتى يسلم منهم رجل حين يريد الله أن يبلغ أمره فيقول المؤمن غدا نفتحه إن شاء الله فيصبحون ثم يغدون عليه فيفتحه الله فو الذي نفسي بيده ليمرن الرجل منهم على شاطئ الوادي الذي بكوفان وقد شربوه حتى نزحوه قيل يا رسول الله ومتى هذا قال حين لا يبقى من الدنيا إلا مثل صبابة الأناء .

- تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي ج 3 ص 307 :
228 - في روضة الكافي الحسين بن محمد الاشعري عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن العباس بن العلا عن مجاهد عن ابن عباس قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الخلق ، فقال : خلق الله ألفا ومأتين في البر وألفا ومأتين في البحر ، واجناس بنى آدم سبعون جنسا ، والناس ولد آدم ما خلا يأجوج ومأجوج .

229 - في تفسير على بن ابراهيم قال أبو عبد الله عليه السلام : ليس منهم رجل يموت حتى يولد له في صلبه ألف ولد ذكر ، ثم قال : هم اكثر خلق خلقوا بعد الملائكة .

230 - في كتاب الخصال عن الصادق عليه السلام قال : الدنيا سبعة أقاليم ، يأجوج ومأجوج ، والروم ، والصين ، والزنج وقوم موسى واقليم بابل .

وإذا أردتم المزيد زدناكم

__________________

ذو الفقار غير متصل