ملتقى قمة سرطان الثدي في عمان يوصي باستخدام عقارات تحد من خطورة المرض
8/4/2007 أُختتمت أول من أمس جلسات ملتقى "قمة سرطان الثدي الأول في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط" الذي عقد في عمان بتنظيم من شركة نوفارتس أونكولوجي (Novartis Oncology )، واستمر يومين بمشاركة نحو 100 طبيب متخصص في علم الأورام من لبنان وسورية وفلسطين والعراق والاردن.
وناقش الملتقى وضع سرطان الثدي والخطط العلاجية في المنطقة مع التأكيد على اهمية البحث العلمي المتقدم على المستوى العالمي وتبادل المعلومات حول أستراتيجية فعالة لرفع وتيرة الوعي حول اهمية الكشف المبكر، وتوفير الخبرة الطبية وتقديم الدعم ونشر الوعي لخفض عدد حالات الاصابة بسرطان الثدي.
وتضمنت جلسات الملتقى مناقشة اوراق عمل علمية قدمها متخصصون تناولت طرق علاج سرطان الثدي الهرموني والكيميائي، كما تم الحديث عن فعالية استخدام مضادات أنزيم الأراميتيز أثناء العلاج، والإشادة بعلاج "الفيمارا" من حيث التقليل من نسبة عودة المرض للذين استوفوا العلاج الهرموني (تيموكسافين) ولمدة 5 سنوات، كما تناولت الجلسات مواضيع تقليل حجم الورم قبل العلاج، بالاضافة الى اهمية دواء "زوميتا" من نوفارتس في علاج الانتقالات العظمية الناتجة عن سرطان الثدي وفائدة الدواء في الحماية من الانتقالات العظمية الناتجة عن سرطان الثدي عند استخدامه في المراحل المبكرة للمرض.
وترأس جلسات الملتقى مدير التخطيط ورئيس قسم معالجة الاورام في وزارة الصحة الدكتور سامر الكايد، والدكتور نادر قاسم أخصائي أمراض الدم والأورام من لبنان، والدكتور خضيَر صبيح أخصائي معالجة الأورام في مركز الطب النووي في بغداد، والدكتور سامي الخطيب رئيس رابطة الأورام العربية، والدكتور فواز ديروان أخصائي معالجة الأورام في مستشفى تشرين في سورية.
وقال مدير عام نوفارتس أونكولوجي(فرع امراض الدم والسرطان في المنطقة) أسامة بريوش ان الهدف من القمة هو التوصل إلى احدث العقارات والعلاجات في ظل تطور البحث العلمي والتكنولوجي، ومواكبة أحدث ما توصل إليه العلم، من خلال استعراض احدث الأبحاث العلمية للأطباء المشاركين والمتخصصين في علم الأورام، مشيدأ بوجود عقاري "الفيمارا" و"زوميتا"، وفعاليتهما في علاج سرطان الثدي"، والتقليل من نسبة عودة الورم عند استخدامه في المراحل الأولى للمرض.
وقال رئيس رابطة الاورام العربية الدكتورسامي الخطيب ان "سرطان الثدي مرض سرطاني قد يصيب كلاً من النساء والرجال"، لكن حدوثه عند النساء نسبته أكبر، ويشكل سرطان الثدي نسبة 28% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة حول العالم، ويعتبر من أبرز الأمراض المؤدية إلى الوفاة بين الإناث.
وقال الخطيب لـ "الغد"على هامش الملتقى ان هناك عوامل مساعدة في حدوث سرطان الثدي اهمها "السن" حيث تزيد احتمال الإصابة كلما زاد سن المرأة، بالاضافة "للتاريخ المرضي الأسري للمرأة" اذ تزيد نسبة احتمال الاصابة بسرطان الثدي إذا أصيب أحد أقارب المرأة ( أم، أخت، أو بنت) به خاصة قبل انقطاع الطمث، وتشكل "السمنة" عاملآ مساعدأ اذا يمكن أن يزيد احتمال حدوث الاصابة بالسرطان اذا زاد وزن المرأة بنسبة 40% عن الوزن المثالي.
واشار الخطيب الى طرق الوقاية من سرطان الثدي، وابرزها "الفحص المبكر"، و"الفحص الذاتي للثدي كل شهر"، وفحص "الماجرام" سنويا.
ويحتل سرطان الثدي عند الأردنيات المرتبة الأولى بالنسبة لأكثر أنواع السرطانات شيوعا وهو يشكل "ثلث" الإصابات عند النساء ويسجل في الاردن سنويا "550" إصابة جديدة فيما تبلغ نسبة إصابة سرطان الثدي للذكور 1 بالمائة من اجمالي الاصابات في السرطان.