تجميد الأجنة تطور جديد في عالم أطفال الأنابيب
24 نيسان 2007 يحرم بعض الناس من نعمة الانجاب، ولكن تقدم الطب فتح المجال أمام الكثير من هؤلاء المحرومين لتحقيق امانيهم في الانجاب، من خلال مختلف أساليب مساعدة الانجاب، وما شهدته من تطور في مجال تجميد الاجنة لزيادة نسبة او احتمالات تحقيق الحمل بالنسبة إلى المرأة. وفي بعض حالات عدم حدوث الحمل الناتجة عن عدم التبويض او وجود اجسام مضادة للحيوانات المنوية في المهبل او عنق الرحم، يمكن استخدام التلقيح الصناعي للعلاج حيث يتم تنشيط التبويض. وفي اليوم التاسع او العاشر من بدء الدورة الشهرية يقوم الطبيب بمتابعة التبويض عن طريق الموجات الصوتية المهبلية التي تجري من خلالها معرفة نمو البويضة. وعند وصول البويضة الى الحجم المناسب تعطى حقنة من نوع خاص بالعضل من أجل المساعدة على خروج البويضة من المبيض الى قناة فالوب. ثم يجري التلقيح الصناعي بعد ذلك بحوالي 36 الى 48 ساعة، وذلك بأخذ عينة من الحيوانات المنوية من الزوج، ثم تفصل الحيوانات المنوية النشطة بواسطة محلول فسيولوجي يساعد على زيادة سرعة وكفاءة هذه الحيوانات. وبعد ذلك تحقن الحيوانات المنوية النشطة داخل الرحم من دون تخدير ولا تشعر السيدة بألم يذكر من هذه الطريقة. وهذه الوسيلة تساعد على تهيئة انسب الظروف لحدوث الحمل، وتكرر الى ان يحدث الحمل في دورات متتالية او متباعدة لمدة ست مرات. فان لم يحدث الحمل يجري الانتقال الى وسائل مساعدة اخرى.