عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-02, 02:16 AM   #20

العذاب الواقع
عضو نشيط  






رايق

مرحباً بكم جميعاً أيها الاخوة الاعزاء
الشكر لايكفي ولايفي لمشاعركم ومشاركتكم فليس لي الا الدعاء لكم بحسن الختام على حب الانام محمد وآله الكرام
نعود لكم في هذا اليوم لنستجلي تلك الروح الطيبة ونستفيد من نميرها

المعطاء يسعدني في بداية هذا اللقاء أن أنقل لكم أيها الاخ الجليل سلمان سلام الاخ وصي سلمان فماذا تقول له
عليك وعليه السلام
ثم قلنا له هو يسأل ويقول
بماذا ينصحني وبماذا يوصيني بعد ان نفذت وصيته وعقّبتُ
على مواضيعه ، وهل هو راضٍ عني أم لا ؟؟

فأجاب

أيها الكاتب النبيل، عليك أن تعلم أنك في مركز القيادة من المنتدى، وللمنتدى أهداف بعيدة وغايات سامية منشودة فعليك أن تخلص في النصح وتصدق الجهاد وتجعل المنتدى ومستقبله فوق كل اعتبار، فتقدم للمنتدى وأعضائه الغذاء السليم والتوجيه الكريم
وأنا أنصحه بأن يضع هذا البيت أمامه دائماً..
عليك نفسك فتّش عن معايبها وخل عن عثرات الناي للناس

وإذا كان لابد من القول فعليك أن تنصحهم بهذا الامر : أن يصدقوا القول ويخلصوا النصح والتقييم وأن يكونوا صرحاء مع انفسهم وإخونهم في كتابة المواضيع والملاحظات، وأن يواجهوهم بأخطائهم بلا مواربة أو مجاملة، وأن يزيلوا الفوارق بينهم وبين المشرفين والتي تباعد بين أسفارهم وأفكارهم ..
ثم قلنا له
مالذي يعجبك من المواضيع في المنتدى ؟

الذي يعجبني من المواضيع كثير، ولكن ليس كل ما يعجب يكون مرضياً، فالقرد يعجبنا بخسته -مثلاً- فهل هو مرض؟
قد يُكْرَمُ القردُ إعجاباً بخّسته وقد يُهانُ لفرْط النَّخْوةِ الأسدُ
ثم قلنا له الوصي يقول لك
ما يعني لو كان رقم الايبي ip نفسه هل تشابه الايبي يخل بالعدالة؟؟؟

فتبسم وقال هذا البيت
عدوى البليد إلى الجليد سريعة والنار توضع في الرماد فتخمد
ثم قلنا له
صاحبة السمو تبلغكم السلام وقد تمثلت بهدين البيتين

جزى الله عنا الموت خيراً فإنه ُ --- أبر بنا من كل شيء وأرأفُ
يعجل تخليص النفوس من الأذى --- ويدني من الدار التي هي أشرف

وقد أثنت عليك فماذا تقول لها ...فقال

بعد الانحناء لصاحبة السمو نقول لها وجدنا في هذا العالم أمراً مهماً جعلنا نؤمن بأن نفس الإنسان يجب أن تكون عزيزة عليه ليجدها: كما قيل (عِز نفسك تجدها)، وإكرام الإنسان لنفسه يحتم عليه، وأول دواعي إكرام النفس هو أن يكون صادقاً معها...ثم قال

وأكرم نفسي إنني إن أهنتها وربك لم تكرم على أحد بعدي

ولم أر في عيوب الناس شيئاً كنقص القادرين على التمام
وتعلمنا من هذا العالم ياصاحبة السمو أن نتمثل بهذا البيت وننصح بأن يكون مضمونه أمام كل إنسان :
هذا الذي إن عاش لا يغتنى به وإن مات لم تندب عليه أقاربه

وننصحكِ ألا تكوني عالة على المجتمع الإنساني، حتى لاتكوني من أموات الأحياء الذين هم كئيب الحال كاسف البال ثم قال
ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء
إنما الميت من يعيش كئيباً كاسفاً باله قليل الرجاء

ثم قال أيها الاخ العذاب أبلغ صاحبة السمو فائق التحية والسلام

وبعد هذا توجهنا له ببعض الاسئلة وقلنا له
المجاملة.. هل تدخل في إجابتك في هذا اللقاء ؟
فقال
لو دخلتها لأفسدتها وطمست معالم الاستفادة منها التي أردتموها، فتصبح ثرثرة، أنتم في غنى عنها.
وقلنا له
هل أنت مجامل..؟
المجاملة مدلولاتها متفاوتة، فمنها مجاملة ذلة وخنوع وخضوع وانحناء، ومجاملة رياء ونفاق، ومجاملة تتطلبها حياتنا العملية والاجتماعية الرتيبة كاللياقة الأدبية التي لا يشوبها ذلة أو تضليل، فأنا من هذه
وسألناه هذا السؤال
وأين الصراحة من إجابتك؟

آليت على نفسي أن تكون كلها والرزق على الله

بعد هذا ودعناه على أمل أن نلتقي به في يوم آخر بإذنه تعالى

وللجميع نهدي تحياتنا القلبية





العذاب الواقع غير متصل