عرض مشاركة واحدة
قديم 19-10-02, 02:17 AM   #22

العذاب الواقع
عضو نشيط  






رايق

تحياتي لكم جميعاً
الاخ هزيم دمت مؤيداً وليس الامر إجحاف ولكن الوقت أخي الجليل ومشاغل الحياة حالا بين وبين الوصول الى تلك الروح لاسألها وأطرح عليها سؤالك الكريم وكما تعلم أخي الكريم نحن نخاف من الاطالة حتى لايسأم القارئ الكريم وحتى لايصاب بالملل ومع هذا نحن توجهنا الى روحه المباركة وسألناها عدة أسألة ومن ظمنها سؤالكم الوجيه وكان هذا اللقاء :
الاخ سلمان نتوجه لكم أخي الكريم بهذه الاسئلة

كتاب صدر حديثاً ونال إعجابك، وكتاب قرأته وتنصح الآخرين بقراءته؟
آخر كتاب قرأته لمحمد الغزالي (جدد حياتك)، والذي أنصح بقراءته كتاب (الخلق الكامل) لمحمد جاد المولى، أربعة مجلدات فقد جمع فيه وأوعى ومكارم الاخلاق لنراقي وأخلاق السيد عبدالله شبر وكذلك كتب العقائد الخاصة مثل الحق اليقين للسيد عبدالله شبر وغيرها .
ثم قلنا له ماهي مصادر ثقافتك ؟
فقال إنه ومن باب الإقرار بالفضل لذويه فإنني أعتد ثقافتي - رغم تواضعها وضآلتها- ما هي إلا حسنة من حسنات أساتذتي في الدراسة و الشيخ الاميني صاحب الغدير الذي أدعوكم لقرأته فهو كتاب جامع شامل والشيخ قدس الله سره الشريف من الكتاب الموسوعيين بحق وكذلك الكاتب المفكر مصطفى صادق الرافعي، فإنه لما وقعت يدي على أول كتاب من كتبه وتصفحته استعسرت فهمه ولم أهضمه لصعوبته ولكن هذه العسرة في فهمه هي التي أغرتني وجعلتني أغرم به لماّ كرّرتُ قراءته مما حدا بي إلى تقصي كل كتبه فكنت أحفظها عن ظهر قلب من أول يوم حتى يومنا هذا ولم أترك سارحة أو بارحة من كل لفظة من كتبه إلا حفظتها مع بعض الكتب الأخرى التي حفظتها مثل البيان والتبيين ومجموعة كتب جبران، والعقد الفريد وزهر الآداب وغيرها.
فعلى شبابنا المتعلمين وأخص بالذكر الاخ هزيم الرعد أن يستثمروا قراءاتهم لكبار الكتاب والمفكرين ، مثل السيد شرف الدين و الشيخ مغنية و العلامة الحلي و العقاد والرافعي والمنفلوطي وأحمد أمين المصري وأحمد أمين النجفي وغيرهم كي يستفيدوا منهم ويقلدوهم ويحققوا بجهدهم ما رجوه من نفع وتوفيق

ثم سألناه عن أمر خاص به وهو أين كانت روحك البارحة ؟
فقال في رحاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام من خلال الزيارة التي أوصيكم بالمداومة عليها وترك مضيعة الوقت خصوصاً زيارة عاشوراء فقد وجدنا فيها الفوائد التي لاتحصى وبالمناسبة ليلة الجمعة كانت ليلة ميلاد علي الاكبر عليه السلام فأنا مستعجب أن تمر هذه المناسبة ولم يحتفل بها هذا المنتدى أليس علي الاكبر من شفعاء ؟

ثم قلنا له ليلة الجمعة تعيش الشباب ظاهرة التفحيط وللاسف الشديد فهم لايعيرون لاحد إهتمام ولا يراعون حرمة هذه الليلة فبرأيك
ما هي الحلول الحاسمة للحد من ظاهرة التفحيط والتجمعات ومضارة المواطنين؟

فأجاب وهو يتأوه ..
الحلول سهلة وميسورة لكن تطبيقها صعب والعمل بها أصعب، فمنها صرامة المرور بجدية لا هوادة فيها. وتنشيط الدعاية الإعلامية وبث الوعي الثقافي هذا أولاً.
وثانياً: تعاون الآباء وأولياء الأمور مع رجال الأمن والدوريات، فبدلاً من أن يدافعوا عن أبنائهم ويتستروا على أخطائهم ويتوسلوا لتبرئتهم ويعملوا الوساطات لإطلاق سراحهم -عند توقيفهم- عليهم أن يغلظوا لهم في القول والفعل
ونسأل الله للجميع الهداية
ثم تركناه مودعين على أمل اللقاء مرة أخرى

ولكم تحياتنا القلبية

العذاب الواقع غير متصل