عرض مشاركة واحدة
قديم 22-10-02, 11:48 PM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
نكمل البحث من حيث إنقطع

ومن أشهر المؤلّفين والمدوّنين لأحاديث المهدي سلام الله عليه من أهل السنّة في مختلف القرون:
أبو بكر ابن أبي خيثمة، المتوفى سنة 279 هـ.
نعيم بن حمّاد المروزي، المتوفى سنة 288 هـ.
الحسين ابن منادي، المتوفى سنة 336 هـ.
أبو نعيم الاصفهاني، المتوفى سنة 430 هـ.
أبو العلاء العطّار الهمداني، المتوفى سنة 569 هـ.
عبد الغني المقدسي، المتوفى سنة 600 هـ.
ابن عربي الاندلسي، المتوفى سنة 638 هـ.
سعد الدين الحموي، المتوفى سنة 650 هـ.
أبو عبد الله الكنجي الشافعي، المتوفى سنة 658 هـ.
يوسف بن يحيى المقدسي، المتوفى سنة 658 هـ.
ابن قيّم الجوزية، المتوفى سنة 685 هـ.
ابن كثير الدمشقي، المتوفى سنة 774 هـ.
جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911 هـ.
شهاب الدين ابن حجر المكّي، المتوفى سنة 974 هـ.
علي بن حسام الدين المتقي الهندي، المتوفى سنة 975 هـ.
نور الدين علي القاري الهروي، المتوفى سنة 1014 هـ.
محمّد بن علي الشوكاني القاضي، المتوفى سنة 1250 هـ.
أحمد بن صدّيق الغماري، المتوفى سنة 1380 هـ.
وهؤلاء أشهر المؤلّفين في أخبار المهدي منذ قديم الأيام، وفي عصرنا أيضاً كتب مؤلَّفة من قبل كتّاب هذا الزمان، لا حاجة إلى ذكر أسماء تلك الكتب.
ونذكر مثال فقط لمن صرّح من علماء الدراية وجملة من ذوي الاختصاص بعلوم الحديث دراسة وتدريساً بتواتر أحاديث المهدي الواردة في كتب أهل السنة من الصحاح والمسانيد وغيرها ، وبالنظر لكثرتهم سوف نقتصر على ذكر مثال من أقولهم ، وهم :
1 ـ البربهاري شيخ الحنابلة وكبيرهم في عصره (ت/329 هـ) : نقل عنه الشيخ حمود التويجري في كتابه : الاحتجاج بالاَثر على من أنكر المهدي المنتظر ص 28 انه قال في كتابه (شرح السنة) : « الاِيمان بنزول عيسى بن مريم (عليه السلام) : ينزل .. ويصلي خلف القائم من آل محمد صلى الله عليه وسلم» ولايخفى ان (الايمان) يعني : الاعتقاد ، والاعتقاد لايبنى على خبر الآحاد.
2 ـ محمد بن الحسين الآبري الشافعي (ت/363 هـ) . قال في كتابه مناقب الشافعي : « قد تواترت الاَخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بمجيء المهدي ، وأنه من أهل بيته صلى الله عليه وسلم وانه يملك سبع سنين وانه يملأ الارض عدلاً ، وانه يخرج مع عيسى فيساعده على قتل الدجال» .

3 ـ القرطبي المالكي (ت/716 هـ) ، نقل قول الآبري المتقدم وأيّده بتصحيح ما أورده من أحاديث المهدي واحتج بقول الاِمام الحافظ الحاكم النيسابوري : « والاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في التنصيص على خروج المهدي من عترته من ولد فاطمة، ثابتة» .
المتقي الهندي (ت/975 هـ) ، مؤلف كنز العمال، دافع المتقي الهندي عن عقيدة الاِمام المهدي (عليه السلام) دفاعاً مدعوماً بالحجة والبرهان وذلك في كتابه :ولعل أهم ما في هذا الكتاب هو الفتاوى الاربع المذكورة فيه بخصوص من أنكر ظهور المهدي وهي : فتوى ابن حجر الهيتمي الشافعي، وفتوى الشيخ أحمد أبي السرور بن الصبا الحنفي ، وفتوى الشيخ محمد بن محمد الخطابي المالكي ، وفتوى الشيخ يحيى بن محمد الحنبلي وقد نصَّ المتقي على أن هؤلاء هم علماء أهل مكة وفقهاء المسلمين على المذاهب الاَربعة ، ومن راجع فتاواهم عَلِمَ علم اليقين أنهم متفقون على تواتر أحاديث المهدي ، وأن منكرها يجب أن ينال جزاءه ، وصرّحوا: بوجوب ضربه وتأديبه وإهانته حتى يرجع إلى الحق على رغم أنفه ـ على حد تعبيرهم ـ وإلاّ فيهدر دمه .
وللإختصار نسرد أسماء من قالوا بالتواتر بعد ما ذكرنا بعض كلمات الأعلام :
الحاكم النيسابوري، صاحب المستدرك.
أبو بكر البيهقي، صاحب السنن الكبرى.
الفرّاء البغوي محيي السنة.
ابن الاثير الجزري.
جمال الدين المزّي.
شمس الدين الذهبي.
نور الدين الهيثمي.
ابن حجر العسقلاني.
إلى غير هؤلاء مما لايتّسع هذا البحث المختصر لاِيراد أقوالهم كلّهم وقد تتبعهم بعض الباحثين ابتداءً من القرن الثالث الهجري وإلى الوقت الحاضر ومن شاء التوسع فل يراجع .
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل