يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :
(( لو أمرت أحداً أن يسجد لاَحد لاَمرتُ المرأة ان تسجد لزوجها ))
الإمام الصادق عليه السلام قال :
(( أمّا شؤم المرأة فكثرة مَهْرها وعقوق زوجها ))
الإمام الصادق عليه السلام قال :
(( أمّا شؤم المرأة فكثرة مَهْرها وعقوق زوجها ))
الرسول صلى الله عليه وآله قال :
(( ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الاسلام أفضـل مـن زوجـة مسلمـة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله ))
الإمام الصادق عليه السلام يقول:
(( أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حق، لم يتقبل منها صلاة حتى يرضى عنها، وأيما امـرأة تطيبت لغير زوجها لم يقبل الله منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها ))
الرسـول صلى الله عليـه وآله قال:
(( ويـل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها ))
الإمـام الصادق عليه السلام قال:
((أيما امرأة قالت لزوجها: ما رأيت قط من وجهك خيراً، فقد حبط عملها))
قـال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(( ألا أخبركم بشرار نسـائكم، الذليلة في أهلها، العزيزة مـع بعلها، العقيم، الحقود، التي لا تورع من قبيح، المتبرجة إذا غـاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله، ولا تطيع أمره، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل منه عذراً، ولا تغفر له ذنباً ))
اللجوجة: واللجاجة: التمادي في الخصومة والاستمرار عـلى المعارضة في الخِصام ولو تبين الخطأ
وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (( شر نسائكم الجفة الفرتع ))
الجفة من الناس: وهي القليلة الحياء .
الفرتع: وهي العابسة .
وعن الإمام الصادق عليه السلام:
(( إن رجلاً من الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله خـرج في بعض حوائجـه، فعهد إلى امرأته عهداً أن لا تخرج من بيتها حتى يقدم. قال: وإن أباها قـد مرض فبعثت المرأة إلى رسول الله تستأذنه أن تعوده. فقال: لا، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك. قال: فثقل، فأرسلت إليه ثانياً بذلك. فقال: أجلسي في بيتك وأطيعي زوجك. قال: فمات أبوها فبعثت إليه، أن أبي قد مات فتأمرني أن أصلي عليه. فقال: لا، أجلسي في بيتك وأطيعي زوجك. قـال: فدفن الرجل فبعث إليها رسول الله صلى الله عليـه وآلـه، إن الله غفر لكِ ولأبيكِ بطاعتكِ لزوجكِ ))