عرض مشاركة واحدة
قديم 31-07-07, 02:20 AM   #2

نور وضياء
نغم الكلمة ممنوعةكلمة ممنوعةوف

 
الصورة الرمزية نور وضياء  







رايق

رد: °•.♥.•° حبيبي مدى العمر ياعلي .. حبيبي إلى الحشر ياعلي °•.♥.•°


فاطمة "وبكل تكبر وجراءه قربت من علي وضربته على صدره" : لا يا حبيبي جايه ويا السواق والخدامة ..
طبعاً علي أنقهر بزيادة من حركتها اللي سوتها بس كل اللي قدر يسويه أنه قرب وعطاها كف قوي حمر خدها ..
طبعا أبوه يوم شافه ماد أيده على بنت عمه جاء إله و تهاوش وياه وفاطمة بعد كف علي ما سكتت من لصياح ..
وأبو حسام " اللي هو أبو علي " يوم شاف بنت أخوه زاد صياحها
ما تمالك نفسه وأعطى ولده كف أقوى من اللي عطا ه علي لفاطمة ..

علي من كثر الم وقوة الكف حط أيده على موضع الكف يتلمسه اثره
لان ماكان متوقع أن أبوه يسوي فيه جذي علشان فطيم ..

فاطمة قلبها متفجر من الضحك على هالموقف خصوصاً بعد ما صار علي جدامها بيزة مايسوى اخيراً حسيت بالانتصار ...
مشى علي وطلع فاطمة بنظرات وكان بعينه كلام وايـــــــــــــــــد بس فاطمة ما فهمت ولا كلمة في بحر عيونه من وناستها عليه ..
وراح علي غرفته وهو متضايق أول مره أبوي يمد أيده عليا
كانت دموع علي بتنزل بس تذكر أنه المفروض ما يضايق نفسه على وحده ما تسوى زي فاطمة .. بس آه وبس أبوي يضربني أنا عـــلي
إلا الكل يحسب لزعله ألف حساب الحين أنضرب . لالالالا مابسكت على إلا يصير وبتشوفي يا فطيم أن ما خليت حياتج سواد بسواد ما أكون علي ولد أمي وأبوي ، آه أبوي اللي ضربني ..
بس ما أقول إلا الله يرويني فيج متعذبة يا فطيم آه " تنهيدة عذاب " ..
أما فاطمة بعد ما عمها شفى غليلها بعلي ارتاحت على الأخر وراحت تذاكر مع ملاك بنت عمها ..
طبعاً وهم يذاكرون دخلت لهم علياء أخت ملاك التوائم ..
علياء : مسكين أخويي علاوي أول مره أبوي يضربه بس حسبي الله على اللي كانت السبب ..
فاطمة اتضايقت وايد فما حبت أطوف الفرصة على علياء : أصلاً أخوج
أذاني اليوم شفته فالمزرعة ولحقني البيت وراح يدندن على راسي ليش طالعه مع السواق وليش وليش .. يستاهل إلا صار له عيل يمد إيده عليا ..
ملاك تبي تغير الموضوع : ما علينا خلينا نرجع إلى المسألة ..
فاطمة : Ok ملوكتي ..
وكملوا مذاكرة فملت علياء من شوفتهم وهم يذاكروا فطلعت من الغرفة ...
وهم يذاكروا سمعوا دقات على الباب فأذنت ملاك إلى اللي يدق الباب أنه يدخل طبعاً كان اللي يدق حسام ..
دخل حسام وسلم ..
فاطمة : هاي حسام
حسام : هلا فطوم اليوم عندنا .
فاطمة : أيه ..
حسام : هلا فيج ..
ملاك : وأني ما في كيف الحال لي .
حسام : بلا .. شخبارج ها أنفتح مخج للمذكرة " وهو يضحك ويأشر على راسها "
ملاك : تمام . هههه والمخ مشغل على الأخر ويا المعلمة فطوم ..
فاطمة : شكراً شكراً ..
حسام :
زين ، أقول ملاكوا وين علي ما أشوفه قاعد تحت ولا هنا ، هو بعده طالع مارجع ؟
" طبعاً فاطمة متضايقة من سمعت أسم علي . فما قدرة ترفع نظراتها ".
ملاك وملامحها متغيره وبصوت هادي : علي في غرفته ..
حسام و بدهشة : غريبة مو بالعادة "وبصوت عالي ومستغرب " علي في غرفته لا إله إلا الله ..
ملاك بوجه متجهم : عادي لأنه متضايق ..
حسام:عيل خلاص باروح أشوفه ..
ملاك : خلاص أجي وياك .."قلبها مكسور على أخوها"
فاطمة : وأني أقعد ويا من ..
حسام : تعالي ويانا ..
فاطمة : لا " بعناد".
ملاك : تعالي وإلا أقول لج شيء أقعدي هنا وما بضيعي أنت في بيت عمج ..
فاطمة : لا خلاص بأجي وياكم أصلاً ليش ما أجي باقي جزء من كرامتي ما رديته ..
وراحوا ثلاثتهم إلى غرفة علي ..
علي كان رامي نفسه على السرير والأفكار تتلاطم بمخه ..
وفجاءه وقف تلاطم أفكاره صوت الباب ..
علي : من ؟
حسام : أنا ..
علي : أدخل ..
وفتح حسام الباب ودخل ودخلوا معاه فاطمة وملاك ..
علي ما أنتبه لوجود فاطمة في غرفته .
راح عند النافذة وقعد يطالع الطريق وتنهد بعذاب ..
حسام : علي وش فيك ؟؟
علي : مافيني شي ..
ملاك : علاوي متأكد أن مافيك شيء ..
علي ضل يطالع الطريق من نافذته : الحمد لله على السلامة ألحين تفرغتي تسألي ، بعد ما تونستي ويا ست الحسن والدلال أفتكرتي تسألي عني . روحي لبنت عمج روحي " أختفى صوته لأنه حس أنه لو تكلم أكثر مو بعيدة تنزل دموعه على خدوده وهو طبعاً رجال فمستحيل يخلي دموعه تنزل قدام بنت..
فاطمة ما أستحملت كلام علي وراحت جنبه شوي وقالت وهي تصارخ : أصلا أنت إنسان حقير الحقارة تمشي فدمك خليها تجي عندي أحسن من تقعد ويا أخو متخلف ..
حسام كان واقف متفرج مو فاهم بالسالفة حاجة ..
علي ما أستحمل يشوفها جنبه ولا يعوض اللي جاه من أبوه فيها قرب منها أكثر ورماها فصدم رأسها بحافة السرير ..
حاولت تقوم وهي ما سكه راسها بس ألمها راسها من شدة الضربة وقامت تصيح ..
حسام راح لعلي يهديه : علي أنت عاقل المفروض ماتسوي كذا لبنت عمك
وبعدين هي وش سوت لك ياعلي ؟؟
علي وملامحه تغيرت للحزن وهو يحاول يكتم دموعه : قول وش ما سوت
تدري أبوي أول مره فحياتي كلها يضربني وتقول وش ما سوت أنا اتهزاء و أنضرب ..
حسام وبعد ما فهم موقف علي : أدري بس هادي بنية حاول تمسك أعصابك ..
علي مارد لأنه هالمره لورد بصيح لا محالة ..
فاطمة لازالت طايحه على جنب السرير وهي تصيح ملاك جنبها بس ماهي عارفه تهديها ..
حسام راح جنبهم : فاطمة فطوم قومي لا تصيحي ..
فاطمة وبصوت صياح وحزن : أني ابي أروح بيتنا ..
ملاك : ما بتقعدي وياي ؟.
فاطمة: لا انضربت انهنت وين أقعد ..
ملاك : فطوم هدي ..
حسام : خلاص ملاك أخذي بنت عمج لغرفتج.......
علي : حسيتي للألم حسيتي للأهانة
فاطمة : أنت اسكت ولا تتكلم أني ما جيت على حسابك أصلاً ألحين بتصل فبيتنا يجون لي ..
علي : قصدج السواق صححي العبارة ..
فاطمة : ما لك دخل فيني ..
علي : بكرة تعالي ويا ولد الجيران أمانة ..
فاطمة ما ردت ومسكت الجوال تكلم أبوها وفتحت مكبر الصوت تبي تغيض علي ..
فاطمة : هاي بابي ..
الأب : هلا بابا ..
فاطمة : خلصت بابي شغلك تقدر تجيني بيت عمي ولا تخلي السواق يجي ليي ..
الأب : خلاص الحين انتهيت بابا اييج بيت عمج ..
فاطمة : أيه الحين بسرعة ..
الأب : ليش مليتي من هم ..
فاطمة : أيه وايد لان في " وهي تطالع علي وتضغط ع الحروف " جن ..
الأب : ههههه وش شايفه ..
علي نقهر من كلماتها وضل يطالعها بنظرات قاتله ...
فاطمة بدلع ورقة زايدة : بابي الحين بتيي تأخذني ..
الأب : أيه ألحين ..
فاطمة : أنتظرك بابي يلا بايات يا أحلى أبو فالدنيا ..
الأب : مع السلامة ..
وقفلت من عند أبوها ووقفت علشان تتطلع من غرفة علي .
وقبل ما تطلع : تدري ملاك أني الحين أول ما أروح البيت بغسل نفسي وبحط ليي معقمات أحس الميكروبات ركبتني من فوقي لتحتي من دخلت هادي الغرفة ..
علي : روحه بلا رده ..
ملاك : فاطمة خفي شوي ..
فاطمة : قولي إلى الحشرة يسكت عني وبخف
حسام : إذا خلصت النزاعات نادوني . مع السلامة ...
طلع حسام ونزل إلى الصالة وأما فاطمة وملاك وعلي ضلوا في الغرفة
أخذ وعطاء بالكلام ..
لما حست أن أكيد أبوها وصل قررت تنزل ونزلت هي وملاك بس علي لحقهم لأنه ما حب يخلي كرامته ما تنرد له ..
لما نزلوا كانوا أبو فاطمة وأمها تحت سلمت ملاك وعلي على عمهم وزوجته طبعاً كان أبو حسام وأم حسام يطلعوا علي اللي بانت على ملامحه الجميلة الضيق ...
طبعاً علي قرر يبدأ الكلام ويا عمه " لأنه محبوب عند عمه والمفضل بالنسبة إله "
علي : عمي ..
أبو فاطمة : نعم ..
علي : الله ينعم عليك . بس عندي سؤال أعتبره لقافه نوعاً ما ..
أبو فاطمة : خير ..
علي : أنت لو في واحد هزأك وضربك وخلى شخص عمره ما ضربك يضربك " طلع أبوه وفاطمة اللي تغيرت ملامحها إلا الضيق والكدر " وش رح تسوي فيه ؟؟ ..
أبو فاطمة يطلع علي ويبتسم : خير علي في أحد مسوي لك شيء خلاك تسأل ها لسؤال ؟ ..
علي : ما عليك عمي بس جاوب على السؤال ..
أبو فاطمة : تبي الصراحة أذبحه يضربني ويهزأني ويخلي أحد بعد يضربني ما أخليه يحيا بعد " وابتسم "
فاطمة وابو حسام وملاك انصدموا من كلام ابو فاطمة . بس علي حط بهارات على طبخته ..
علي : حتى لو كان شخص تعرفه ونسيبك ..
أبو فاطمة : لو من يكون اذبحه وخصوصاً إذا قدام الناس ..
علي : حتى لو بنتك تسوي كذا لناس بتذبحها ..
فاطمة فتحت عيونها على وسعها ..
أبو فاطمة : أن واثق أن فاطمة ما تسوي كذا بس لو سوت لها حساب ثاني ..
علي : بس هي سوت اليوم ..
فاطمة وبعد ما اتجهت لها الأنظار ..

الأب : سوت لمن ؟؟
علي : ليي ..
فاطمة : لأنك تستحق ..
علي : ليش ؟؟
فاطمة : لأنك أنت بديت ضربتني فضربك عمي ..
علي : دققي من البداية . ضربتج لماجيتي ضربتيني على صدري ..
فاطمة : هههه ضحكتني أذكر وش كنت قايل قبلها ..
علي : ههه ما لقت عذر جت ترمي كلام فاضي ..
أبو فاطمة : فطوم عيب إلا سويته لولد عمج اعتذري له ..
علي فرح بكلمة اعتذري له أما فاطمة تضايقت وايد وتغيرت ملامحها لدهشة والاستغراب ..
فاطمة : ماني معتذرة اعتذر ليش ؟؟
أبو فاطمة " بعصبية " : اعتذري عيب إلا سويته فولد عمج ..
طبعاً اعتذرت فاطمة مجبرة .
وعلي فرح بهذا وحس انه رد جزاء من كرامته ..
أما فاطمة رجعت البيت متضايقة وهي تحس أنها انهانت
وابوها خلاها تعتذر لعلي غصب وهالشيء ضايقها ...
الكل راح نام إلى بداية نهار جديد
وأنتقاذاتكم :حيو:
__________________
وإن طآإل الغيآإب
تبقى الذكريآإت[ ترتسم ] في المخيلهـ ،،!

نور وضياء غير متصل