عرض مشاركة واحدة
قديم 29-10-02, 08:27 PM   #3

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى

الأخ الكريم فارس الأحلام وفقك الله الى كل خير, تعقيبي على ما ذكرت بصورة عامة والمقطع الاخير من كلامك بصورة خاصة هو كالآتي:

نحن شيعة امير المؤمنين سلام الله عليه تجمعنا الولاية والتي هي اكبر نعمة مّن الله عز وجل بها علينا, حتى وأن تعدد الأقطار التي ننتمي اليها يضل ذلك الرابط بينا والذي هو سمة المؤمن.

وقد حث الاسلام المؤمنين على إدخال السرور بعضهم على بعض في أفراحهم وأتراحهم وذلك ما يوجب شيوع الألفة والمحبة والمودة بينهم، ومما يوحد صفوفهم ويمتن العلاقات الاجتماعية بين أفراد مجتمعهم. وللرسول الأعظم أحاديث عدة في هذا المجال منها: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد فإذا تداعى عضو منه تداعت له سائر الأعضاء بالحمى والسهر).

نعم هاهنا تكون المودة والالفة والمحبة بين ابناء المذهب الولائي, أما مع المخالفين فيجب أن لا يكون كذلك, لأن الناكر لولاية امير المؤمنين وامامة الائمة المعصومين من ولده عليهم السلام مكبوب على وجهه في النار, فهل نصافح ونضع يدنا بمن هو في النار وموصوف بالنفاق وعدم طهارة المولد؟؟؟

عن أبي أمامة الباهلي: «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إنّ الله خلق الاَنبياء من أشجار شتى وخلقت وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أوراقها فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوى، ولو أنّ عبداً عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام، ثمّ ألف عام، حتى يصير كالشن البالي، ثمّ لم يدرك محبتنا أكبّه الله على منخريه في النار، ثمّ قرأ صلّى الله عليه وآله: (قُلْ لاَ أَسئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلاّ الْمَوَدَّةَ في القُربَى)..

اللهم ثبتنا على محبتهم والبراءة من أعدائهم في الدنيا والأخرة.

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل