وعلى الأخ العزيز عبد القائم السلام والتحية والإكرام
بالنسبة لما ذكرت حول الطازج أو فقيه فالآراء حوله متضاربة وليس هنالك يقين واطمأنان بحليته فإذا حصل لك اطمئنان ووثوق بحليته من الطرق الشرعية بحلية ذبيحته ، فلا بأس وإلا فلا . ومقتضى الإحتياط ترك الأكل منه والإحتياط سبيل النجاة والوقوف في الشبهات خير من الإقتحام في الهلكات .
فقد ورد في الأثر عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك ، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات ، ومن اخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم ، قلت : فان كان الخبران عنكم مشهورين قد رواهما الثقات عنكم ؟ قال : ينظر ، فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة فيؤخذ به ، ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة ، قلت : جعلت فداك أرأيت ان كان الفقهيان عرفا حكمه من الكتاب والسنة ووجدا احد الخبرين موافقا للعامة والاخر مخالفا لهم ، باي الخبرين يؤخذ ؟ قال : ما خالف العامة ففيه الرشاد . قلت : جعلت فداك فان وافقهم الخبران جميعا ؟ قال : ينظر إلى ما هم إليه أميل حكامهم وقضاتهم ، فيترك ويؤخذ بالآخر . قلت : فان وافق حكامهم الخبرين جميعا ؟ قال : إذا كان ذلك فارجئه حتى تلقى امامك ، فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات " .
الآثار المترتبة على أكل اللحوم المذبوحة على غير الطريقة الاسلامية :
هناج جملة من الآثار التكوينية تحصل نتيجة لذلك نذكر منها ما يلي :
1- مانع لاستجابة الدعاء .
2- مانع لقبول الصلاة وسائر العبادات .
3- مذهب للمروءة .
4- مذهب للغيرة .
5- التأثير على النطفة .
وغيرها من الآثار .
نتمنى أن نكون قد وفقنا في الرد على استفساركم ولا تنسونا من دعائكم