- خمسة ملايين طالب وطالبة ، يتوجهون اليوم للإمتحانات . هذا يعني أن ربع المملكة أعمارهم ما بين السابعة إلى السادسة والعشرين . جيش كامل من الشباب ... مجرد استثمارهم في ظل هذه الإمكانيات المادية الضخمة ، وهذه الجهود - الضخمة هي الأخرى - التي تبذلها الحكومة "الجديدة" . أقول : مجرد استثمارهم ، كفيل بأن يغير كثيرا من شكل هذه المملكة ، ويجعل الملك عبد الله : المؤسس الثالث للمملكة .. بعد عبد العزيز وفيصل .
يلومني الكثيرون بأنني متفائل لأبعد الحدود .. وأنا الذي كتبت قبل أكثر من سنتين مقدمة لمشروع فلسفي عمدته باسم : " فقه التشاؤم" ، لا أرى أبدا في الأمر مجرد تفاؤل . فكل يوم تولد بذرة جديدة .. تعد بالكثير من الأمل.
دائما ما أقول أننا نحن الجيل الخليجي الذي معقود بناصيته خلاص هذا الشرق . فهذا الشرق ازدهر مرة ، بعد أن خرجت من هذه الصحراء دعوة الإسلام ... وسيزدهر أخرى من هذه الأرض ، بعد الفشل الذريع الذي حاق بمصر والشام والعراق والمغرب العربي.
فدولة شابة ، متوسط الأعمار فيها دون الثلاثين ، لها موارد ضخمة .. تتمتع بمركز قيادي في منطقة قلقة سياسيا واقتصاديا . دولة مثل هذه بيدها الكثير .
* من ملاذ سلطان العاقل (13)
( الجسد )
* الفرق انه بعد أسبوعين بالكثير ، انهم يتوجهون لمقاعد الدراسة ، إيذانا بحياة ، و شغلة امل متجددة
أجمل المُنى
زهرة