الأخ العزيز عبد القائم تحية طيبة وبعد :
إضافة لما ذكرنا من آثار نذكر ما يلي :
1- قساوة القلب .
2- ضعف النفس .
3- قلة العبادة .
وتحت هذه الجملة من الآثار تندرج كل تصرفات الإنسان وأفعاله الغير شرعية فتجد أن أكل الحرام سبب ما يلي :
1- التجاهر بالفسق والفجور على مرأى ومسمع من الجميع .
2- سماع الأغاني .
3- العصيان والتمرد على الأهل وعلى المجتمع .
4- الإنجراف وراء الإنحرافات السلوكية والإنحطاط إلى أدنى مستوياتها حتى يصبح كالبهيمه أو أشد منها .
5- الإبتعاد عن العبادة والتلذذ بتركها فيترك الصلاة والصيام وغيرها من العبادات .
6- سهولة السيطرة عليه والتغرير به .
7- إنعدام غيرته على أهله قتجد بناته ونسائه يرتعون في الأسواق العامة يخالطون الرجال ويتصفح أجسادهن الأجانب وينشؤن علاقات مشبوهة معهم ، وهو مرتاح على هذا الإنفتاح .
8- تجد أبناءه نسخة منه فكما أثر أكل الحرام عليه أثر على أبنائه عن طريق النطفة .
وفيما يلي سوف أنقل لك روايات أهل البيت عليهم السلام في ذم أكل الحرام :
1- قال الصادق ( عليه السلام ) : العاقل من كان ذلولا عند إجابة الحق ، منصفا بقوله ، جموحا عند الباطل ، خصما بقوله : يترك دنياه ، ولا يترك دينه ، ودليل العاقل شيئان : صدق القول ، وصواب الفعل ، والعاقل لا يتحدث بما ينكره العقل ، ولا يتعرض للتهمة ، ولا يدع مداراة من ابتلى به ، ويكون العلم دليله في أعماله ، والحلم رفيقه في أحواله ، والمعرفة تعينه في مذاهبه . والهوى عدو العقل ، ومخالف الحق ، وقرين الباطل ، وقوة الهوى من الشهوة ، وأصل علامات الشهوة أكل الحرام ، والغفلة عن الفرائض ، والاستهانة بالسنن والخوض في الملاهي .
2- وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أكل الحلال أربعين يوما ، نور الله قلبه . وقال : إن لله ملكا ينادي على بيت المقدس كل ليلة : من أكل حراما ما لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا .
والصرف : النافلة . والعدل : الفريضة .
3- وعنه : العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل . وقيل : على الماء .
4-وردفي الحديث القدسي : يا أحمد ، إن العبادة عشرة أجزاء تسعة منها طلب الحلال ، فإذا طيبت مطعمك ومشربك فأنت في حفظي وكنفي .
5-قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا كميل ، إن اللسان يبوح من القلب والقلب يقوم بالغذاء ، فانظر فيما تغذي قلبك وجسمك ، فإن لم يكن ذلك حلالا لم يقبل الله تعالى تسبيحك ولا شكرك .
6- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أكل لقمة من حرام لم تقبل له صلاة أربعين ليلة .
7- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عزوجل حرم الجنة جسدا غذي بحرام .
8- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يدخل الجنة من نبت لحمه من السحت ( الحرام ) ، النار أولى به .
9- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا وقعت اللقمة من حرام في جوف العبد لعنه كل ملك في السماوات والأرض .
10- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الرجل إذا أصاب مالا من حرام لم يقبل منه حج ولا عمرة ولا صلة رحم حتى أنه يفسد فيه الفرج .
11- الإمام الصاق ( عليه السلام ) - في قوله عزوجل : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) : أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي ، ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه .