الموضوع: مسائل رمضانية
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-02, 02:15 PM   #26

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ الجليل يابقية الله زادكم الله توفيقاً
أولاً: نشكر لكم التنبيه على الصحيفة السجادية .. ونضيف على ماذكرتم الصحيفة العلوية ..
وثانياً : نحاول الاجابة على سؤالكم
أخي الكريم كما تعلمون أن فضل المكان بالمكين كما يقولون وأنتم تعلمون أن الله قد نسب الشهر له فهو شهره كما سوف نقرأ من خلال الروايات فالله جل جلاله فضل شهر رمضان على سائر الشهور لما علم من المصلحة في ذلك لخلقه ، فحكم به في الكتاب المسطور ، وأوجب فيه الصوم إلزاما ، وأكد فيه المحافظة على الفرائض تأكيدا ، وندب فيه إلى أفعال الخير ترغيبا ، وعظم رتبته ، وشرفه ، وأعلا شأنه ، وشيد بنيانه ، فخبر جل اسمه : أنه أنزل فيه القرآن العظيم ، وأن فيه ليلة خيرا من ألف شهر للعالمين وحينما نسبر الروايات سوف نستجلي معاً أهمية الدعاء في هذا الشهر وكذلك نستجلي الجواب الشافي على السؤال المطروح .
فهذا مولانا ومقتدانا أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن [ عدة ] الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق
السماوات والارض فغرة الشهور شهر الله عز ذكره وهو شهر رمضان وقلب شهر رمضان ليلة القدر ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان فاستقبل الشهر بالقرآن .

وهذا إسحاق بن عمار يخبرنا عن المسمعي أنه سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان : فاجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الارزاق وتكتب الآجال وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون إليه وفيه ليلة ، العمل فيها خير من العمل في ألف شهر .

ولو تأملنا هذه الرواية التي يرويها هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة .. لعرفنا قيمة الدعاء في هذا الشهر المبارك !!

فأهل البيت عليهم السلام كثيراً ما نجدهم يؤكدون على هذا الشهر ونحن ومن خلال هذه الرواية التي تنقل عن الامام أبو جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقبل وجهه إلى الناس فيقول : يا معشر الناس إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين وفتحت أبواب السماء وأبواب الجنان وأبواب الرحمة وغلقت أبواب النار واستجيب الدعاء وكان لله فيه عند كل فطر عتقاء يعتقهم الله من النار وينادي مناد كل ليلة هل من سائل هل من مستغفر اللهم أعط كل منفق خلفا وأعط كل ممسك تلفا حتى إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة ، ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أما والذي نفسي بيده ماهي بجائزة الدنانير ولا الدراهم .
كما يروي محمد ابن مروان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عزوجل في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء وطلقاء من النار إلا من أفطر على مسكر فإذا كان في آخر ليلة منه أعتق فيها مثل ما أعتق في جميعه .
وتحظرني وبهذه المناسبة رواية أنقلها بالمعنى وبصورة مختصرة حتى لانطيل عليكم .. يوماً من الايام الامام السجاد أو الباقر عليهما السلام (التردد مني ) كان يتحدث عن فضل سلمان المحمدي رضي الله عنه فقام له أحد الحاضرين وهو من أصحابه فقال ياسيدي هذا سلمان فكيف أنتم فقال عليه السلام له كم شهراً في العام فقال إثنى عشر شهراً يامولاي فقال كم عدد الاشهر الحرم فقال اربعة فقال مافضل الاشهر الحرم على سائر الشهور فقال كبير فقال عليه السلام إن شهر رمضان له فضلٌ كبير وإن في شهر رمضان ليلة جعلها الله خيراً من ألف شهر فسلمان بالنسبة لكم كرمضان في الشهور وسلمان بالنسبة لنا كاليلة القدر بالنسبة للشهور .. مضمون هذه الرواية يريد أن يقول الامام عليه السلام أن سلمان بالنسبة لنا معلول وهل يساوي العلة المعلول
ألا يستحق هذا الشهر أن يعتني فيه المؤمن ؟
نرجو أن يكون الجواب واضح بالنسبة لكم
ولاتنساني من الدعاء
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل