في الخمسينات ميلادي ظهرت جدتي مع بنت عمها علشان ايجيبو حليب للسحور من احد النخايل وبما انهم يسكنون في الديرة لازم يمروا على زرانيق وسوابيط ولا عندهم فانوس ولا لمبة گاز :)
لأن بطبيعة الحال لم تكن الكهربة قد وصلت الى تاروت
وكانوا مامنين لان كان في شهر رمضان المبارك كما قلنا خرجت من زرنوق لزرنوق حتى وصلوا الى ساباط بيت ابو شملة شوي والا يشوفوا واحد عملاق محبچ (يعني مربط بالحبال والليف من اكتافه حتى قدميه ) فأخذته بصوت مزعج مخيف :ملاكمه: كصوت الحمار او البگرة فاترتعدت من الخوف جاهم عقر وبقر وبعد ما راح عنهم الخوف قاموا يهاوشوه ويقولوا له ندري عنك انت المجنون :eek: (كان في واحد مجنون في زمانهم ويخوف الناس بس ماطلع هو )بنقول لابو العيال يشتشكي عند الصيرفي صديقه (الصيرفي عمدة البلاد او المختار في تلك الايام) وعبروا وطافوا بسرعة بعدها بايام مرضت جدتي مرض شديد كادت ان تفقد الحياة بعدين جاها وهي على فراش المرض سنور كبيييييييييير ويختلف عن بقية السنانير وقال ليها اذا تبغي تبري من مرضش تحطوا ليي مكان ماشفتوني في الساباط خبز متين ودهنة بقر وسكر في طاسة :eek: وسوو الي قال به هذا السنور وبريت جدتي من مرضها :)
هني صورة الساباط
تصوروا تجو هذا الساباط في الليل والدنيا خرمس بدون كهرب تقدروا تطوفوا 