مختصون: النيكوتين في حليب المرضع يفسد على الطفل الرضيع نومه
- الجمعة, 2007-11-02 00:05 |
أظهرت دراسة أمريكية نشرت حديثاً أن تدخين الأمهات المرضعات قد يتسبب في حرمان أطفالهن من النوم بشكل جيد، الأمر الذي ينجم عن نفاذ مادة النيكوتين إلى حليب الثدي.
وشملت الدراسة التي أجراها مختصون من مركز مونيل للحواس الكيميائية في مدينة فيلادلفيا الواقعة في ولاية بنسلفانيا الأمريكية مجموع حالات بلغ خمس عشرة حالة، ضمت كل حالة أم مرضعة ورضيعها. وقد تم إخضاعهم لاختبارات لمدة يومين، يفصل بين كل يوم منهما أسبوع كامل، حيث سمح لكل أم مدخنة بالتدخين في أحد أيام الاختبار قبل إرضاعها الطفل، ولكن بعيداً عنه، فيما منعت جميع المشاركات من التدخين في اليوم الآخر.
وطلب إلى كل أمّ إرضاع طفلها خلال فترة استمرت ثلاث ساعات ونصف بعد ممارسة التدخين، بحسب حاجته، كما تم رصد أنماط النشاط والنوم عند الأطفال، بالإضافة إلى تحديد كمية الحليب التي حصل عليها الرضيع من أمه، عن طريق قياس وزنه قبل وبعد وجبة الإرضاع.
كما قام الباحثون بقياس محتوى النيكوتين في حليب كل مشاركة، بغرض التعرف إلى الجرعة التي حصل عليها الطفل بواسطة الرضاعة.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية طب الأطفال في عددها الصادر لشهر أيلول (سبتمبر) 2007، إلى أن النيكوتين المتسرب إلى حليب الأم المدخنة، قد عمل على تغيير أنماط النوم والاستيقاظ عند الطفل.
ووفقاً لما أشار الباحثون فعلى الرغم من عدم وجود فروق ذات أهمية بين الكمية التي تناولها الطفل بعد تدخين الأم، وتلك التي حصل عليها عند منعها من التدخين، مع تأكيد تغير طعم الحليب في المرة الأولى، إلا أن الأطفال حصلوا على قسط أكبر من النوم بعد الرضاعة عند منع الأم من التدخين، وذلك مقارنة مع الحال عند السماح لها بالتدخين.
ويأمل القائمون على الدراسة بأن تشجع نتائج الدراسة الأمهات المدخنات على وقف التدخين أثناء فترة إرضاع الطفل، بعد أن تبين أن النيكوتين في حليب الثدي يؤثر في أنماط النوم عند الطفل، علاوة على أنه يفسد مذاق حليب الأم بجعله شبيهاً بمذاق السجائر.
قدس برس
ماهذه العقول الانثويه في حق المولود الصغير !!!