سالفة أيضا من سوالف جدتي :
كانت المرحومة تمبى تنام , ماهي گادرة , من شدة الحر , والگرص اللي يجي على الگماري، يا لله يا لله نامت ، في داك العريش بعد ما تباعد الگمر , وراح الگرص, شافت في المنام حلم مزعج ، وكأن چلبة رگطة ناطة عليها تمبى تنهشها .
گعدت جدتي من النوم مرعوبة وسمت باارحمن الرحيم , وراحت للبرنية , وزخت ليها گلاس ماي بردت على أفادها. ولما جت الضحى راحت جدتي العين , تتسبح وتفسل فيابها ومواعينها وتروي ماي من العين.
ومن عادت النسوان يگعدوا ويسولفوا ويفضفضوا عن نفسهم , وين ما جوا. صارت جدتي رحمها الله تعلم بحلمتها ، وتوها مخلصة چلامها والا هدي حية رگطة طلعت من شگوگ جدار العين ونطت على المرحومة وهي فاچة بوزها تمبى تعض جدتي ، طاحت جدتي مغشي عليها , وجوا النسوان , وياهم معلمة جدتي الصادقية زي ما گالت , وگرت عليها قرآن , و بعد شوي أوتعت من غشوتها وهي ترتعش من الخوف ، والحية خافت من القرآن وشردت .
وگامت المرحومة ولا كأنه صار ليها شي. وراحت بيتهم وكملت مسيرة الحياة .