احببت أن تشاركوني آرائكم بشيئا"كتبته منذو زمن شيئا"اعتز به
وعندما اقرأه اشعر بكل حرف وكلمه فيه
ذلك الصوت الحزين كلما نادىوالدي فلا مجيب
ذاك طفل تائهه يمشي فلا يدري أين الطريق؟؟
تابع السير وهو يبكي والدي
أينك يا والدي؟؟؟
فلا يسمع سوى صدى صوته
هو المجيب
فبينما هو يمشي أذا رأى طفلا"صغيرا"في مثل سنة
وهو يمسك لعبه من أبية
وقف يتأمل ويجول في فضاء خيالة البسيط
فراى نفسة هومن قد أمسك بتلك اللعبة
ولكن بعد لحظات رمى اللعبةمن بعيد
وقال وهو قد افاق من ذلك الحلم القصير
ليت لي والدا"افضل من لعبةثم بكى وبكى
وقال ليت لي والدا"أرتمي في حضنةأبكي
اشتكي أوابصر الدرب البعيد
وتوالت الآهات من قلب الطفل الصغير
والدي ألا تجيب؟؟!
أتمنى أن تنال استحسانكم فهذه كانت بداية كتابتي
أختكم همس المشاعر