عرض مشاركة واحدة
قديم 03-12-02, 12:14 PM   #5

ميرام
مبتدئ  






رايق

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:100%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/18.gif);border:1 inset green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
هو حدوث إضطراب ذاتي في جهاز المناعة، بحيث يولد جسم المريض مضادات لخلايا "بيتا" في البنكرياس التي تفرز الأنسولين، وهذه المضادات تدمر خلايا "بيتا"، فتتوقف عن إفراز الأنسولين فيرتفع سكر الدم، ويؤدي إرتفاعه لتواتر التبول، ونزول السكر في البول،وإلى شدة العطش ونزول الوزن، ويلجأ الجسم إلى الدهنيات والعضلات فيحللها كمصدر بديل للطاقة، فيصاب المريض بالهزال، وبنقص الوزن ويصبح بحاجة ماسة إلى حقن الأنسولين إنقاذا" لحياته لإن النوع الأول لا يستجيب للعلاج بالأقراص. أما النوع الثاني من السكري الذي يصيب البدناء فسببه أن الخلايا الدهنية في جسم البدينين لا تستجيب كالعادة للأنسولين، بل تقاوم مفعوله فيضطر البنكرياس إلى إفراز كميات مضاعفة من الأنسولين لتلبية حاجات الجسم، مما يؤدي في النهاية إلى إرهاقه وعجزه النسبي عن إفراز الكميات التي يحتاجها الجسم، فيرتفع نسبة السكر في الدم، وتظهر أعراض السكري (تواتر التبول، ونزول السكر في البول .. الخ) إلا أن هذه الأعراض تكون أقل حدة من الأعراض في النوع الأول من السكري. ويعتمد علاج النوع الثاني، في المقام الأول، على تنزيل الوزن للمستوى المطلوب بالحمية والنشاط الرياضي. فإذا لم يؤد ذلك إلى إختفاء الأعراض فتوصف الأقراص المنشطة للبنكرياس أو الأقراص التي تقلل من إمتصاص السكريات في الأمعاء، مما يؤدي إلى نزول سكر الدم إلى مستواه الطبيعي. وبعد عدة سنوات عندما يعجز البنكرياس كليا" عن إفراز الأنسولين، وتتعطل إستجابته للأقراص يصبح المريض بحاجة إلى العلاج بحقن الأنسولين. [/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

ميرام غير متصل