ابراهيم السادة «مشرف التصوير »
منزل الأحباب
أقبلت أطرق منزل الأحبـــــــــاب و دسست هذا الشعر تحت الباب أترى أكون بثثت شوقي كــــــله و شرحت حالي يا أولي الألبــاب قد يجمع الله الشتيت و يلـــتقي ناءٍ بناءٍ بعد طول غيــــــــــــــابِ