عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-08, 07:24 AM   #2

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: .::/::. ماذا ينبغي لنا أن نعمل للإمام الحسين عليه السلام .::/::.


2- مشاركة الإمام الحسين (ع) بالأموال
لنشارك الإمام الحسين (عليه السلام) بأموالنا مهما كانت وبالمقدار الذي نستطيع، لننال البركات والخير الوفير والأجر الجزيل في الدنيا والآخرة.

3- ليكن في كل بيت خادم للحسين (ع)
إذا كان للمرء أولاد فليجعل أحدهم خادماً لسيد الشهداء (عليه السلام)، فكما يكون هذا طبيباً – مثلاً- والآخر مهندساً، والثالث تاجراً أو مهنياً أو غير ذلك، فليكن أحدهم من خدمة الحسين (عليه السلام) ومنبره وقضاياه. وهذا منوط - إلى درجة كبيرة - بترغيب الوالدين وحثهما.
كانت إحدى الأمهات في العراق - والقصة تعود إلى ما قبل حوالي خمسين سنة- تنكّس هاوناً كبيراً (يسميه العراقيون الجاون) وتدعو ولدها الصغير الذي كان في حوالي الثالثة من عمره ليجلس عليه ويقرأ لها تعزية الحسين (عليه السلام). وكان الطفل يستجيب لأمه ويردد ما يعرفه وإن كان ذكر ((يا حسين)) فقط.
كما كانت هذه الأم تشجع ولدها أيام شهر رمضان المبارك على الصعود إلى سطح الدار وارتقاء التنور لكي يرفع أذان المغرب، وكان الابن يمتثل أيضاً. وقد أصبح اليوم من أشهر خطباء الشيعة حيث يعرض قضية سيد الشهداء (عليه السلام) من على الفضائيات العالمية، وتوزّع تسجيلات صوته في أنحاء العالم. وكل ذلك تعود بداياته للهاون والتنور - أي لترغيب الأبوين وحثهما- .
فلنعلّم أولادنا على ذكر أبي عبد الله (عليه السلام) منذ الصغر، وليختص أحدهم بخدمة الحسين (ع) كما يختص سائر الأولاد باختصاصات شتى.
أحد المؤمنين كان يقول لطفله الصغير الذي لم يبلغ العامين حين يشرب الماء: بنيّ قل: (( يا حسين)).
يستحبّ أن يقول أحدنا إذا شرب الماء: ((سلام الله على الحسن والحسين)) فإنّ من قالها كتبت له مئة ألف حسنة - كما في الأثر- ، ولكن حيث إن الطفل الصغير قد يعسر عليه أن ينطق بهذه الجملة، فإنّ هذا الأب المحبّ كان يطلب من صغيره أن يذكر الحسين (عليه السلام) ولو بأن يلهج باسمه فقط ليزرع حبه في قلبه منذ نعومه أظفاره.

شموع الامل غير متصل