قمرٌ تلك التي تطلعُ من حينٍ لحين
أم رياحين وعودٍ وعطور الياسمين
قُل لها أن تتغطى
ربما تُعمي عيون الناظرين
أوقفوها ثم بالله العظيمِ استحلفوها
ما به ذاك الجبين
إنهُ نورٌ على نورٍ
فلا أدري
جمال الوجهِ غطى أم جمال الشفتين
ذلك الشعرُ الطويل
قائلاً أين السبيل
أسودُ اللونِ أراه فوق حمرُ الوجنتين
شدني إليها حياها
ويح قلبي لخُطاها
رحمةً بالعاشقين
يا قُضاة الحُب صولوا
واحكموا بالعدلِ قولوا
قتلتني المُقلتين
أيمن علي الشايب